مرتبطة بأعتقادهما الديني الوشيال كما زعما أن المسيح كان ساحرا وانه كانت هنالك قوة سحرية انتقلت من يوحنا المعمدان للمسيح: (كذا) .
والتي تأثرت جدأ بكتاب (الدم المقدس، الكأس المقدسة) ، وهي كاتبة من هذه المدرسة، مدرسة متأملي العصر الجديد (New Age speculation) ، التي تؤمن بنظرية المؤامرة والرمزية التي تعتمد على الإشاعات والخرافات والأساطير، وتبني افكارها على مجرد التأملات الشخصية المبنية على إشاعات وخرافات وأساطير ومما تتوهم انه موجود في قصص الكتاب المقدس وتصف نفسها في موقعها على الانترنت زاعمة أنها دارسة كاثوليكية رومانية وقد استخلصت من دراساتها إلى وجود ما أسمته پنبع خفي للتعليم السرى المكرس ل (الأنثى المقدسة، المتجسدة في مريم المجدلية) .
والكاتبة كاثوليكية المذهب، وتركز كتبها على تمجيد ما يسمى ب (الاتحاد بين المسيح ومريم المجدلية، أو الأنثى المقدسة) >
وبحسب ما يقول موقعها على النت، فهي:
ترجع بأبحاثها إلى أصل ومدي خرافات وأساطير الكأس المقدسة The Holy Grail، وتزعم، أن الناس في العصور الوسطى آمنوا أن المسيح كان متزوجا من مريم المجدلية وكانت لديهما طفلة، وقد هربت المجدلية بطفلتها بعد الصلب والقيامة إلى الغال، فرنسا الحالية وذكرت أن الطفلة تدعى «سارة» .
وتزعم أنها فجرت ما أسمته بأسطورة عزوبية المسيح وأنها كشفت الحق المشفرة المخفي، في أرقام رمزية في الأناجيل ذاتها والتي وضعها كتاب العهد الجديد اليوناني.
وأنها برهنت بشكل واضح على (الاتحاد المقدس) بين المسيح وعروسه المفقودة مريم المجدلية
وتقول إن ذلك كان هو حجر الزاوية في الكنيسة المسيحية الأولى
كما انها شرحت في كتاباتها ما اسمته بالموقف المؤلم لكهنوت الكنيسة الكاثوليكية التي سارت في طريق منظم لإنكار (العروس) كشريك، والإصرار على القول بعزوبية