وقال إن المسيح كان تلميذا ليوحنا المعمدان نتيجة فهمه للوحة رسمها الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي Leonardo da Vinci اسمها سيدة الصخور، وكذلك لوحة العشاء الأخير، وفي كتاب لهما بعنوان: - ? Turin Shroud
ويقولون إن الشخص المرسوم جالسة في لوحة العشاء الأخير، من وجهة نظر المشاهد، عن يسار يسوع المسيح هو مريم المجدلية، أكثر من كونه يوحنا الرسول كما اعتاد أن بصوره معظم الرسامين المؤرخين
وزعموا أن المسافة بين جسديهما تأخذ زوايا تعطى الحرف M الذي يشير للمجدلية، وزعموا أنها هي والمسيح يرتديان ملابس مثيلة بالوان متبادلة، صورة نيجاتيف لكل منهما. >
العشاء الأخير للفنان دافنشي ذكر أيضا عددا من العلامات الأخرى منها سكين سرية موجهة إلى أحد الأشخاص، وقال هذان الكاتبان إنهما وجدا دليلا على هذه الأمور في تقليد الهراطقة خاصة مواضيع مثل فرسان الهيكل، الكازارس، الغنوسية الكأس المقدسة والخرافات المرتبطة بجنوب فرنسا وكذلك قرية رينيه لو شاتو،
وقالا أيضا أن ليوناردو دافنشي كان يرسل رسائل مختومة من خلال لوحاته والتي يمكن أن يفهم مغزاها البعض الذين يستطيعون إدراك ذلك، وبينما يظهر على سطح هذه اللوحات مواضيع كتابية من الكتاب المقدس، ففي الحقيقة كانت تخفي اعتقاده في سمو يوحنا المعمدان على يسوع المسيحدد
وكما زعما أن المسيح كان تلميذا ليوحنا المعمدان قالا إن تعاليم بوحنا الدينية كانت في جوهرها أسرار الديانة المصرية الخاصة بإيزيس واوزوريس وحورس 24
أي أن المسيح والمعمدان من وجهة نظر هذين الكاتبين والعهدة عليهما كانا عابدي أوثان وهكذا زعم أن المجدلية كانت تمارس طقسا سرية جنسية (مقدس) مع المسيحدد