فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 818

شيء ضده، فأعطنا ابننا». قال بن فريد إن الرئيس أبلغه: «أريد أن أكون صادقا معك. لا أمتلك أي شيء كان ضد أنور» . أعطي الأمر في ذلك اليوم بالذات لإطلاق عولقي. قال بن فريد: «لم يكن الأميركيون مرتاحين للأمر» .

رفعت البرقية الدبلوماسية الأميركية التي تحدثت عن الإطلاق، أنور إلى مرتبة «شيخ» ، وأشارت إلى أنه «المستشار الروحي (1) المحتمل لاثنين من مهاجمي الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر» ، أضافت البرقية أن «وسطاء» الحكومة اليمنية أبلغوا المسؤولين الأميركيين بأنهم «لا يمتلكون أدلة كافية لاتهامه [عولقي، ولذلك لا يستطيعون احتجازه بصورة غير قانونية» . وصفت الحكومة الأميركية بعد مرور سنوات عدة اعتقال العولقي بأنه دليل على تورطه في الخطط الإرهابية ضد الولايات المتحدة. لم تقدم الولايات المتحدة أي دليل يدعم هذا الزعم، وهكذا ادعت وزارة الخزانة الأميركية أن عولقي، «شجن في اليمن في العام 2004 بتهم تتعلق بالخطف بقصد طلب فدية (2) ، وبسبب تورطه في خطة أعدتها القاعدة لخطف مسؤول أميركي، لكن أطلق سراحه في شهر كانون الأول/ديسمبر من العام 2007، ثم اختبأ في اليمن» ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) برقبة دبلوماسية أميركية 07 SANAA 2333 من نائب رئيس البعثة آنجي پريان، السفارة الأميركية في صنعاء ,2007 ,18

"نشرها موقع ويکيليکس"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت