الصفحة 167 من 169

في سنة 1810 بعد أن أرغمت المسا على الصلح انطلقت يد نابليون واستطاع أن يحول کي وفاته في أسبانيا و پرتغال حتى سنة 1812، وهاتان السنتان هما أشد الأوقات حرجا في حرب شبه الجزيرة. فعجز الفرنسيين عن ادراك مقصدهم له مغزى من الوجهة التاريخية أكثر بكثير مما أصابهم من الهزائم فيما بعد، ومن الانتصارات التي أحرزها ولنجتون

في سني 1812 و 1813. أما أساس ما أحرزه البريطانيون من الفوز فهو الحساب الدقبق المبني على الفطنة والدهاء الذي حسبه " ولنجتون " للعامل الاقتصادي - وهو قلة ما لدي الفرنسيين من وسائل اعاشة - ثم إنشاؤه خطوط طورس فدراس''. فكانت استراتيجيته في جوهرها عبارة عن اقتراب غير مباشر الي قصد و غرض عمور بين اقتصاديين , انمي الفصل الأول من الرواية عنونته القوات الأسبانية المظاهية على طريقتها المعتادة. فابتدأ وا ملة في فصل الشتاء ومسحة هم الفرنسيون سينا بدد شملهم لدرجة أن الفرنسيين لما لم يجدوا هدفا ينزلون به ضرباتهم تدرجوا الى الانتشار في كل أنحاء أسبانيا وغزوة أقاليم"اندلوسيا '' النهري الواقع جهة الجنوب."

وهذا تسلم نابليون السيطرة ولو أنه كان يمارسها عن بعد، ولم يحل آخر فبراير من سنة 1810 حتى كان قد حشد في أسبانيا ما يقرب من 300

000 جدي يأتي بعدهم غيرهم. تخصص من هؤلاء الجنود لمسينا 95 , 000 مهمتهم طرد البريطانيين من بلاد البرتغال. نه به ابعاد و ان كان كبيرا يتفوق على جنود"والجنون» الا أن صغره بالنسية المجموع فيه الدليل مخاطر على ما لحرب العصابات في أسبانيا من الخطر. ثم ان '' ولنجتون '' أخذ يدمج معه البرتغا نين و پدر بهم على التعليم البريطاني حتى أوجد، قوة بلغ عددها 50"

, 000 أ. غزو " مسينا " بناء من انشان را"بکويداد رو در و به " لو لمجنون ,اول وقت و أربعون مسافة تعمل فيها است ادعيته. وأصبحت الحيطة إلى احتا ها تجريد البلاد من كل ما بها من المؤن بمثابة"فره به هر بل لزحف ''م ا بينما كانت وقفه الي وقتها فيه منم الطريق في وساكو بمثابة يومه القدم. وهذه الفرملة قواها ''مسينا '' بحماقته اذ و رط جنوده في اقتحام مباشر لا مر وله، و يعا. ذلك تفهة."ولنجتون إلى خطوط طورس فدراس التي كان قد تاها بعرض شبه الجزيرة الحماية المكونة من نهر النا جوس و البحر لتستر و از بون و في 14 أكتور أشرف "مسينا '' على هذه الخطوط بعد أن قضى أربعة أشهر قطع فيها ما لا بد عن مائتي ميل. فلما شاهدها وقع منظرها لديه موقع الدهشة. ولما كان عاجرا عن اقتحانها بني يحوم بالقرب منها مدة شهر أي أن أنه"

ألجوع الي الرجوع الى سانتوم» الواقعة على نهر " التناجوس على مسافة ثلاثين ميلا إلى الور،. أما وانجون» فأنه ألترم الدهاء و يخ و الضغط عليه أثناء رجعنه أو يتسبب في نشوب معركة، بل جهل هيه التطبيق على ميه وحصره في حدود أقل، ساحة مدة حتى يجد أشد الصعوبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت