الصفحة 165 من 169

نفسه قبل أن يتمكن من جمع قوته. فاب برد، عه رأسا على عقب إن عبر نهر الدورو» في مكان أعلى. ثم توسع في هذه الزحزحة الابتدائية بان أبعد صولت عن خط رجعته الطبيعي. وتمثل بتورين في سنة 1975 فكان پذيب المقاومة دون أن يتيح لها فرصة تتجمد فيها وتتشاب. وفي نهاية الرجعة التي وجهها ''صوات مغما مجتازا اخبار السوداء شمالا إلى غاليسا تكبد جيشه من الخسائر والمشاق ما لا يتعادل مع ما قام به من القتال.

على أن العملية الثانية التي قام بها 'وليز "لم تعد با اند، نادت المرجوة كما لم تكن قائمة على فيه صانية من وجهة التوفيق بين الغاية والوسائل. أما ''فكتور الذي في مريد لايبدي

حرا کا قانه استدعى الى ''طالافيرا بعد از اختفاء) محصولات، لتغطية طريق الاقتراب المباشر الى "درد". و بعد ذلك بشهر صمر و ليزلى على السيرالي ''مدريد من هذا الطريق مندفعا في قلب أسبانيا ومقيا بنفسه بين في الأسد. لأنه كان هدفها تستطيع كل أحبوش الفرنسية أن تتجمع عليه بسلوكها أسهل الطرق. وفضلا عن ذلك فان هذه الجيوش بتجمعها على مركزها المتوسط بهذه الكيفية توفرت لديها الفرصة لربط المواصلات بين بعضها بعد أن كادت تكون أعظم أسباب ضعفها وهي متفرقة. فزحف ''وليزلي ومعه 23

, 000 جندي مضافا اليها مثلها من الأسبانيين تحت قيادة كويستا» الضعيف في حين أن فكتور أثناء رجعته كان قد اقترب من المدن الذي يصله من قوتين فرنسيتين آخرين قويتين من مدريد ثم انه من جهة أخرى كان المتوقع أن يبلغ حشد العدو مانوف على 100

, 000 لأنه كما قال د فور تسکيو '' (قد حصل عرضا لا قصدا) أن قوات " في " و "صوات " و " مورتييه» كانت قد انحدرت من الشمال نحو ''مدريد. واذا كان الحظ يبسم للحواسب الجسور، فانه يتنكر احيانا الطائش. أما وليزني» وأنه لم يتمكن من الاتصال يفكتور» إلا بعد أن انضم اليه

جوسف بوا بارت" قادما من مدريد .. والسبب في ذلك هو أن 'وليزي» كان مثقلا بمونه من جهة وتردد كوليستا من جهة أخرى. ولما اضطر ''ولزلي'' لأن يتقهقر هو الآخر بدوره كان خارجا بشيء من الحظ من معركة دفاعية نشبت في "طالايرا " ولكنه كان ينوي أن يزحف مرة أخرى لولا امتناع كويستا. فكان ذلك من حسن حظه لأن صولت

کات هابطا على مؤخرته. فلما أفصل '' وايزلي» عن الطريق الذي سلكه في زحفه نجا بالتسلل جنو بي نهر التاجوس'' ولكنه لم يتمكن من الوصول إلى حمى الحدود البرتغالية الا بعد مقاساة رجعة كلفته كثيرا و زعزعت قوى جنوده المعنوية ونهكتهم. أما الفرنسيون فان فلة الطعام شات حركة تعقبهم. وهذه كانت خاتمة حملة سنة 1809 التي علمت وليزلي» أن الجنود الأسبانية النظامية عديمة القيمة - وهو درس كان يجدر به أن يتعلمه من تجارب امور وقد كوفي على ذلك بأن صار"فكونت ولنجتون ''. وكان مقدرا له أن يحرز هذا اللقب بدرجة أكثر جدارة في السنة المقبلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت