الصفحة 54 من 394

حديث سيمونز أمام المؤتمر قوله: و هنالك أمر يعرفه الجميع، وهو أن مصادر النفط والغاز آيلة للنضوب

باعتبارها من المصادر غير المتجددة. كما أن العالم يستهلك حاليا ما معدله 28 مليار رميل سنويا، حيث يعتمد بشكل شبه كلي على النفط كمصدر للطاقة (خمس أسمش اس مصادر الطاقة) . په صحيح أنه من الصعب تحديد وقت الوصول إلى نقطة الذروة في الإنتاج

بدقة قبل أن تحدث فعلية، إلا أن هذه اللحظة قادمة بدون شلك، وتحليلاتي بهذا الشأن تدفعني للقول، وبشعور يغلب عليه القلق بأنها قريبة ... وأنا هنا لا أتحدث عن أعوام طويلة ... ولسوء الحظ أن العالم لا يملك خطة لمواجهة اللحظة الحقيقة و ما نعنيه بذروة الإنتاج من منظور الطاقة، هو الوصول إلى مرحلة يتعذر معها

تحقيق أي زيادة في معدلات الإمدادات النفطية ... وعندها سيواجه العالم أكبر مشاكله حتى الآن،

ارتفع الطلب على النفط خلال الفترة بين 1989 - 2002 (خارج دول الاتحاد السوفياتي السابق) ، من 44 مليون برميل يوميا ليصل إلى 73 مليون برميل، مع العلم أنها كانت فترة من النمو الاقتصادي المنخفض مقارنة بما تحققه بعض الاقتصاديات، مثل الهند والصين من معدلات نمو متسارعة الآن. كما ويأتي هذا الطلب المتزايد على النفط في وقت وصل فيه الإنتاج النفطي إلى نقطة الذروة في مناطق بحر الشمال وأمريكا اللاتينية، (باستثناء البرازيل) وأمريكا الشمالية (باستثناء النقط الثقيل) . وأفريقيا (باستثناء احتياطات المياه العميقة، بل وحتى معظم دول الشرق الأوسط من خارج منظمة أوبك.

من جانب آخر، فإن شركات البترول ال 195 في العالم أنفقت ما يزيد على 10؛ مليار دولار خلال الفترة من 1993 - 1999 لمجرد الحفاظ على مستوى إنتاجها من النفط عند حدود 30 مليون برميل في اليوم، بينما نجد أن الشركات الخمس الكبرى: إيكسون وشل Shell و بي بي , B. P و شيفرون تكساكو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت