النفط بحدود 2? سنوية، سيعني تراجعا في الإعدادات المتاحة بما يتجاوز مليوني برميل يوميا بحلول عام 2010، أي ما يعادل فقدان إجمالي الإنتاج الكويتي اليومي بمعدلاته الحالية. وهنا يعلق سكريبوسكي قائلا: «مع توجه معظم المنتجين لعدم التقيد بالحصص الإنتاجية في محاولة منهم لتلبية الزيادات الحاصلة على الطلب هذا العام، فإن طاقة الإنتاج الاحتياطي العالمي المتاحة تبخرت فعلية، وهذا يعني وجوب توفير إمدادات إضافية كبيرة على المدى القريب والمتوسط، من خلال مشاريع نفطية جديدة يتم تطويرها في الوقت الحالي، غير أن هذه المشاريع لن تكون كافية لحل المشكلة في السنوات القادمة، حيث من المرجح أن نشهد فترات نقص حادة في حالة استمرار الطلب القوي على النفط .. واضاف سكريبوسكي: «وحتى في حالة الطلب الخفيف نسبية على النفط، فإن دراستنا تشير إلى بروز فجوة غير قابلة للتجسير بين الإمدادات والطلب بعد عام .. 2007
وتأتي دراسة مركز تحليل نضوب النفط لتؤكد على صحة ما سلف من توقعات بالقول: «طبقا للبيانات التي أوردتها نشرة البريتيش بتروليوم الإحصائيات الطاقة في العالم؛ فإن 18 من الدول الرئيسية المنتجة للنفط وصلت حاليا إلى ذروة الإنتاج لتبدأ مرحلة التراجع، حيث تم تسجيل تراجع في حجم إنتاجها الإجمالي اليومي بمقدار مليون برميل، علما بأن هذه الدول تتحكم بنسبة ?29 من إجمالي الإنتاج العالي من النفط» . .
حول هذا الموضوع تحدث ماثيو سيمونز Mathew Siminions، أحد كبار المستشارين في إدارة بوش ونائب رئيس لجنة الطاقة التي شكلها ديك تشيني عام 2001، والأستاذ السابق في كلية الإدارة بجامعة هارفارد، ويشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة سيمونز انترناشونال، ويعد من أشهر مدراء الاستثمار في أمريكا، حيث يدير حقيبة استثمارية بقيمة 50 مليار دولار، عندما خاطب بتاريخ 27 مايو 2003 المؤتمر الدولي الثاني حول ذروة الإنتاج النفطي الذي نظمه المعهد الفرنسي للبترول، وجاءت مشاركته عبر الأقمار الصناعية. ومما جاء في