الصفحة 48 من 394

المستكشفة، بعد أن وصلنا إلى قناعة بأن التراجع المنتظر في إنتاج النفط سيبدا قبل عام 2010،، ومما قاله العالمان بهذا الشأن: «عملية توقع متى يبدأ إنتاج النفط في التوقف عن الصعود، تصبح مسألة سهلة نسبيا إذا توفرت أرقام موثوقة عن حجم الاحتياطات النفطية المتبقية. وفي محاولتنا الخروج بفكرة واضحة عن هذه الاحتياطات استخدمنا تقنية منفحة نشرت لأول مرة عام 1996 من قبل کنج هوبرت King Hubbert. وباستخدام نظريته الجديدة على إنتاج الولايات المتحدة للنفط، خرج کنج هوبرت بتوقعات موادها أن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة، سيسجل ارتفاعا خلال السنوات انه 13 القادمة ليبدأ رحلة التراجع عام 1969 مع هامش خطأ لا يتجاوز العام الواحدة، وبالفعل، فقد صحت توقعات هوبرت، حيث وصل الإنتاج النفطي الأمريكي ذروته عام 1970 ليبدأ منحنى الإنتاج مرحلة الهبوط المطرد طبقا نتوقعات الجيولوجي المذكور. الأمر نفسه انطبق على الإنتاج النفطي في العديد من المناطق الأخرى مثل دول الاتحاد السوفياتي السابقة، ومجموعة الدول المنتجة للنفط خارج منطقة الشرق

الأوسط

في غضون ذلك، يسجل الطلب على النفط ارتفاعأ سنويا يتجاوز 2% حالية. فمنذ عام 1985 واستخدامات الطاقة في ارتفاع مطرد، وصل إلى 30? في أمريكا اللاتينية، و 40% في أفريقيا، و 50% في آسيا، وطبقا لتوقعات إدارة معلومات الطاقة، فإن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بنسبة 60% بحلول عام

وكان الجيولوجيان كاميل ولاهيريري قد توصلا عام 1998 - أي قبل عامين من وصول جورج بوش وتشيني للبيت الأبيض وإدارة المسألة النفطية بالقوة العسكرية - إلى نتيجة مؤادها أن «التحول من النمو إلى التراجع في الإنتاج النفطي من شأنه أن يخلق أوضاعا اقتصادية وسياسية صعبة، وبأنه ما لم تثبت بدائل الطاقة الأخرى مصداقية كافية لتحل محل النفط الخام، فإن حصة دول الشرق الأوسط الأعضاء في أوبك من سوق النفط العالمي سترتفع بصورة كبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت