و بعد بضعة أعوام، وتحديدا عام 2000، يكون الإنتاج النفطي العالمي قد وصل ذروته؛ ليبدأ بعدها رحلة التراجع أمام تعاظم الطلب العالمي على النفط، الأمر الذي سيدفع الولايات المتحدة إلى شن حرب عالمية تستهدف بشكل خاص الهيمنة على الدول النفطية المسلمة ستسجل أسعار النفط ارتفاعات غير مسبوقة بحلول صيف 2004. په ستعمد دول أويك إلى تخفيض إنتاجها في ذلك التاريخ لتغطية حقيقة
التراجع الحاصل في قدرة حقولها النفطية مه ستبدأ الولايات المتحدة تطبيق قوانين غير ديمقراطية (فاشية الطابع) للسيطرة على ردة فعل الشارع الأمريكي تجاه الصدمات النفطية القادمة
أما وزير البيئة البريطاني مايكل مينشر Michael Weacher ، فقد صرح مؤخرا لجريدة الفاينانشال تايمز Finanl Times ومن الصعب حصر العواقب المترتبة على أي تراجع في الإمدادات النفطية على الاقتصاد الحديث وعلى المجتمع المعاصر، فالعواقب أكبر وأخطر من أن يستوعبها العقل، أما الدكتور کولن کاميل Colin Campell فقد أدلى بشهادته أمام مجلس العموم عام 1999 حيث قال: وصلت الاستكشافات النفطية الجديدة ذروتها في الستينات. أما الآن فنحن نعثر على برميل واحد مقابل كل أربعة براميل نستهلكها
معضلة العولمة والامبراطورية الأمريكية
المشكلة التي يتحدث عنها الأمريكيون ليست في نضوب النفط، لأن أمامنا عدة عقود قبل أن تتحقق حسابات الخبراء هذه. فالمشكلة الملحة والخطيرة، التي نحن بصددها، هي في العجز عن تحقيق التوازن بين الإنتاج والطلب المتعاظم على النفط. ففي الاقتصاد الذي يعتمد على عامل النمو، كما هو الحال مع الرأسمالية، فإن القصور في الإنتاج مقارنة بالطلب بنسبة 1 - 5? من شأنه أن يتسبب بحالة ركود، وإذا ما ارتفعت النسبة من 4 - 10، فإن العالم سيشهد