الصفحة 38 من 394

2005، ولربما لسنة 2009. إلا أنه مع ازدياد الفجوة ما بين العرض والطلب قبل دخول محطات توليد طاقة نووية قبل سنة 2010، فإن السعر عندئذ سيصل إلى ما بين 100 و 105 دولارات للبرميل. تبدو هذه الأرقام شبه خيالية، لكنها ليست كذلك، فلقد كان سعر البترول في سنة 1980، معدلا بدولار اليوم. يساوي 75 دولارا للبرميل ... ذلك قبل ربع قرن حين كانت هناك وفرة في الإنتاج

إذا كان نصيب أوبك، وبسعر 100 دولار للبرميل، 35 مليون برميل في اليوم، فذلك يعني أن بترول أوبك سيتيح فرصة لمطابع الدولار الأمريكية أن تطبع 3500 مليون دولار يوميا، مادام الدولار هو العملة الوحيدة للمتاجرة بالبترول، إن مجرد السماح بتحويل تسعير البترول من الدولار إلى عملات أخرى، سيكون بمثابة سلاح دمار شامل للاقتصاد الأمريكي والإمبراطورية الأمريكية. نعم؛ سلاح دمار شامل 2 >

احتلال نفط العرب والمسلمين

في تقريرها الصادر في أبريل 2004، نشرت إدارة معلومات الطاقة Energy Information Administration توقعاتها الخاصة بحجم إنتاج منطقة الشرق الأوسط من النفط للسنوات العشرين القادمة:

مليون برميل يوميا

إنتاج 2001 إنتاج 2025 السعودية إيران

البلد

العراق

> الإمارات العربية المتحدة

الكويت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت