الصفحة 36 من 394

تشير التوقعات إلى أنه بحلول عام 2020 سيحتاج العالم إلى رفع الإنتاج بمعدل يزيد على نصف حجم الإنتاج الحالي لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب على النفط، وهي زيادة تفوق قدرة المنتجين الحالية، الأمر الذي يشكل تحديا كبيرا لهم. أما جون ثومبسون John Thompson رئيس شركة ايکسون موبيل للاستكشاف، فقال أمام اجتماع للهيئة العمومية عام 2003: بحلول عام 2015 سنكون في وضع بحتم علينا استكشاف كميات من النفط والغاز وتطويرها وإنتاجها، تعادل 80? من حجم الإنتاج الحالي، وهو الرقم نفسه الذي أورده تشيني من قبل، وجاء تقرير لجنة دراسة الطاقة التي أمر بتشكيلها تشيني نفسه بعد أن أصبح نائبا للرئيس ونشر عام 2001، جاء على القدر نفسه من التشاؤم والتحذير، حيث جاء في التقرير «الفرق الأهم بين الحاضر وما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمان هو التأكل السريع وغير العادي الحاصل للطاقات الاحتياطية في بعض قطاعات سلاسل الطاقة، وبخاصة في قطاع النفط.

أما وزير الطاقة الأمريکي سينسر ابراهام Spencer Abrahamn فيقول في هذا الشأن استواجه أمريكا أزمة رئيسية في إمدادات الطاقة على مدار العقدين القادمين، وأي فشل في مواجهة هذا التحدي من شأنه أن يهدد ازدهارنا الاقتصادي ويعرض أمننا القومي للخطر، وسيكون له أثره الكبير في إحداث تغيرات جذرية في حياة الأمريكيين».

نجد في الفصل الثامن من وثيقة السياسة الوطنية للطاقة، الصادرة عن مجموعة تطوير السياسة الوطنية للطاقة التي يرأسها ديك تشيني، إشارة واضحة إلى أهمية الشرق الأوسط كمورد نقطي رئيسي إن لم يكن الأهم في العالم. ومما جاء في الوثيقة القول ومن المتوقع أن تنتج دول الخليج ما بين 54 - % 79 من النفط العالمي بحلول عام 2020، الأمر الذي يستمر معه الاقتصاد العالمي في الاعتماد على نفط الدول الأعضاء في منظمة أوبك OPEC وبخاصة دول الخليج ... ولهذا ستبقى هذه المنطقة حيوية بالنسبة للمصالح الأمريكية ..

يتوقع الخبراء بأن يتراوح سعر البترول بين 50 إلى 60 دولارا للبرميل لسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت