الصفحة 26 من 394

العسكري، الذي قسم غنائم غزو العراق حتى قبل حدوثه. وطبقأ للمنتدى الاقتصادي العالمي 4 200، فإن أفضل خمسة اقتصاديات أداء وقدرة على التنافس كانت من نصيب أوروبا، بل إن فتلندا، بنظامها الإشتراكي الديمقراطي،

حلت في المركز الأول. وفي العام الماضي استطاعت شركة إيرباص الأوروبية للصناعات الجوية التغلب على بوينغ في حجم مبيعات الطائرات التجارية.

أما بالنسبة للديمقراطية، فإن الانطباع السائد لدى الأوروبيين ومعظم العالم بأن المال هو صاحب اليد العليا في النظام الأمريكي. فهؤلاء القائمون على أكبر خمس مؤسسات إعلامية في أمريكا، أو ما يسمى زيفة بالصحافة الحرة يستطيعون التأثير على الرأي العام في اقرب ما يكون لعملية غسيل الدماغ، من خلال التركيز على رسالة معينة يتم بثها مرارا وتكرارا في عموم الولايات المتحدة، مع التضييق على الأراء البديلة ما أمكن، ومن الجدير ذكره أن دراسة أندرو و مورافيسك ظهرت فقط في الطبيعة الدولية، ولم يتم نشرها داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي دفع الكثير من الأمريكيين في الخارج للكتابة للمجلة استفسار عن سبب عدم نشر مثل هذه المعلومات الهامة داخل الولايات المتحدة، وبالنسبة للكثيرين حول العالم، فإن الديمقراطية الأمريكية تقوم على مبدأ دولار لكل صوته، ويأن من يملك الدولارات هو الذي يملك الأصوات ويملك واشنطن وحكومتها أيضا. ولعل في عزوف الناخبين الأمريكيين عن المشاركة في العملية الانتخابية ما يعكس مدى الاستياء والإحباط الذي يشعر به الأمريكيون تجاه النظام السياسي لبلادهم. وبالمقارنة، فإن نسبة الإقبال على الانتخابات الأمريكية الأخيرة كانت بحدود 46,6? فقط، مقابل 7308? في إسبانيا، و 3?2 ? في بلجيكا، و 4, 9 8% في إيطاليا، و 89,2 ?

في أيسلندا، و 89 في اليونان، وعليه يصبح من الواضح أن مثل هذا النظام ليس مسخوط من السماء، بنشر قيمه، وبأنه بالتأكيد لا يمثل آخر الأنظمة في التاريخ كما يدعي البعض، بل إنه أقرب إلى بداية النهاية لمرحلة استعمارية

إذا كانت شعوب العالم تتطلع إلى الحرية الحقيقية والتخلص من الفقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت