المصرية التي تصلهم من الخلف والهجوم من ورائهم بفوج من الدبابات، ثالثا استخدام قوات جوية لضرب ابو عجيلة من الشمال خلف خطوط الدفاع الرئيسية لاسكات المدفعية المصرية، رابعا ضرب الجناح المصري الشمالي بقوة من المشاة لشق المواقع الأمامية حتى يتمكن المهندسون من التنقيب عن الالغام وشق ممر؛ خامسا اختراق المنطقة المحصنة بالذات.
في الساعة التاسعة صباح يوم الاثنين عبر لواء من الدبابات من قوات شارون الحدود وتقدم نحو ابو عجيلة واجتاح المراكز الأمامية للفرقة الثانية المصرية عند الظهر ودمر بضع دبابات وتبعه ستة أفواج من المدفعية الاسرائيلية بذخيرتها في قافلة ضخمة وتقدمت تحت وابل من نيران المدفعية، وفي الساعة الثالثة تمكنت من تركيز نفسها في موقع لا يبعد اكثر من خمسة اميال من ابو عجيلة. ومن هناك يستطيع اسرائيليون صب نيرانهم على المواقع المصرية.
وتبع لواء المدرعات احد ألوية المشاة التابعة لقيادة شارون التي بدأت بالتقدم من الحدود في سيارات مدنية. وقد أوضح الجنرال شارون ذلك بقوله: (لقد طلبنا الاوتوبيسات ووسائط النقل المدنية بالطين ليس لتمويها ولكن لتبدو عسكرية اكثر وقال العميد الجوي قائد القصف