كانت ابو عجيلة المكان الثاني الذي اختار الاسرائيليون اختراقه وكانت موقع دفاعي منبع يمتد بين التلال الرملية نحو خمسة عشر ميلا غربي الحدود المصرية - الاسرائيلية، ويتألف من ثلاث خطوط متوازية من التحصينات خنادق يبلغ طولها ثلاث اميال تقريبا وثلاثماية بردة بين الخط الأول والثاني وسماية بردة بين الثاني والثالث، كانت مغطاة بأكياس الرمل.
ويقع الخط الأول وسط حقل من الألغام ومحاطا بالألغام وكانت ه ذه الخنادق معززة بقوات ضخمة من المشاة والدبابات على كلا الجانبين، وانتشر داخل التحصينات عدد هائل من الدبابات والمدافع المضادة للدبابات إلى جانب المدفعية، ووقفت خلفها قوات من المشاة والمصفحات لحماية المراكز ضد هجوم من ورائها.
لا يستطيع الاسرائيليون التقدم إلى سيناء وهذه القوات المصرية القوية محتشدة خلفهم حاجبة تموينهم بالوقود والذخيرة، الشرط الحيوي لتقدمهم السريع وبالتالي فان تقدم اللواء الثاني بقيادة بوفي سيصبح مستحيلا.
كانت خطة شارون الهجومية كما يلي: وضع المدفعية في المراكز الأمامية بحيث تستطيع توجيه قذائفها بشدة وبدقة على مواقع الدفاع المصرية؛ ثانيا سد طريق الامدادات.