في سيناء: لم نخطئ كثيرة في تجنب ضرب قواتنا من الجو لأننا كما نرى سيارة بيع مرطبات او سندويش او سارة حليب نعلم أنها حتما قواتنا.
بعد أن ساروا نحوا من عشرة امال ترك المشاة سياراتهم لأنها لم تعد تستطيع السير بسبب الرمال. ومشت الفرقة على الاقدام مسافة عشرة اميال قبل هبوط الليل وتحركوا إلى مراكز تحت جنح الظلام بحيث يمكنهم الهجوم على الجناح الشمالي من المواقع المصرية.
في هذا الوقت تقدمت وحدة الاستكشاف معززة بفوج من الدبابات وبعض المهندسين ومدافع المورتر الثقيلة وسارت نحو الشمال لتطويق المراكز المصرية وحجبها من الوراء. وحوالي الساعة الثالثة داهمت هذه القوات مرکز مصري يتألف من كتيبة وكان يقف في طريقهم شال غربي ابو عجيلة.
دار قتال عنيف وصلت القوات الإسرائيلية ودمرت سبع من دباباتها فاتصل الضباط الاسرائيليون بواسطة الراديو وطلبوا نجدة جوية وبالرغم من عدة محاولات لم يستطع الطيارون الاسرائيليون الاهتداء إلى المكان بسبب عاصفة رملية كانت تهب في المنطقة وحجبت الرؤيا على نحو بضع مئات من البردات عن ارتفاع الأرض. ولكن عند الساعة