الصفحة 60 من 382

إليهم طرحها في مجلس العموم. وادعي في تلك الرسالة أن هناك قوة تعمل من أجل الحيلولة دون حصولي على إجابات عن تلك الأسئلة .. ورأى البعض في تصرفه هذا رد فعل أب حزين يوجه ضرباته عشوائية في كل اتجاه، أما ما طرحه الفايد من الأسئلة فهي تستحق إعادة طرحها هنا، ليس لأنها تلقي أي ضوء على الدور الذي لعبة الموساد في الأسابيع الأخيرة من حياة هنري بول قبيل نهايتها، بل لأنها توضح كيف أن المأساة برمتها اكتسبت الآن قوة دفع لا يمكن وقفها إلا بمعرفة الحقيقة. لقد تحدث الفايد عن مؤامرة» للتخلص من ديانا ومن ابنه. وحاول أن يربط بين أسئلته وبين احداث شتى لا رابط بينها حيث قال:

لماذا ظلت الأميرة ساعة واربعين دقيقة قبل نقلها للمستشفي؟ ولماذا لم يسلم بعض المصورين بعض الصور التي التقطوها؟ ولماذا

جرى في نفس الليلة اقتحام مسكن في لندن يقطنه واحد من المصورين الذي يتعاملون في الصور التي يلتقطها مصورو المشاهير؟ ولماذا لم يتم استخراج صورة واحدة من أي من الدوائر التلفزيونية المغلقة التي تراقب هذا القطاع من مدينة باريس؟ ولماذا كانت كاميرات رصد السرعة على الطريق الذي مرت به السيارة خالية من الأفلام وكاميرات مراقبة حركة المرور مغلقة؟ ولماذا لم يتم الإبقاء على مسرح الحادث كما هو واعيد فتحه لحركة المرور بعد بضع ساعات؟ ومن هو ذلك الشخص الذي كان بين مجموعة الصحافيين خارج فندق «ريتز، ويحمل معدات مماثلة لسيدات مصوري الصحف؟ ومن هما الشخصان المجهولان اللذان كانا مندسين وسط الزحام ثم ظهرا بعد ذلك جالسين في حانة فندق «ريتزه؟ وقدما طلباتهما بالانجليزية وكانا يراقبان ما يدور وينصتان إلى ما يقال من حولهما باهتمام ظاهر؟

لم تكن العلاقة بين ديانا ودودي تهم الموساد في شيء. وكل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت