الصفحة 58 من 382

وبعد ذلك بخمسة اشهر، عرضت شبكة تلفزيون أي تي في ITV المستقلة البريطانية برنامجا تسجيليا تضمن إدعاء ان هنري بول كان على علاقة وثيقة بالمخابرات الفرنسية. ولكن هنري بول لم يكن ابدا على علاقة بذلك الجهاز، والمح البرنامج كذلك إلى أن أحد أجهزة المخابرات - دون ذكر اسمه صراحة. كان ضالعة في مصرع أولئك الضحايا. وكانت هناك إيماءات

خبيثة إلى أن ذلك الجهاز أقدم على ذلك التصرف، لأن الجهات العليا في بريطانيا كانت تخشى أن يؤدي حب ديانا لدودي إلى مضاعفات سياسية بسبب كونه مصريآ ..

وحتى الآن لا يزال دور الموساد مع هنري بول واحدة من الأسرار الدفينة، وهذا هو ما حرص عليه ذلك الجهاز منذ البداية، إذ أن دور الموساد في هذا الموضوع لم يات بناء على إيعاز من اي طرف خارج إسرائيل. بل تكاد لا نجد شخصا خارج الموساد لديه أي فكرة عن دور ذلك الجهاز في مصرع من كانت في تلك الأيام أشهر امراة في العالم.

اما محمد الفايد فقد تأثر بما اعتبره حملة تشهير ضده في وسائل الإعلام الإنجليزية. ومن ثم استمر في ادعائه بان أجهزة أمن لم يعينها بالاسم نفذت مؤامرة ضد ابنه وديانا. ففي يوليو 1998 نشر صحافيان يعملان بمجلة «تايم، الأميركية كتابا تضمن إيماءة إلى أن هنري بول ربما كان على علاقة بالمخابرات الفرنسية. ولم يرد على لسان الفايد ولا على لسان الصحافيين مؤلفي الكتاب ما يقطع بان هنري بول كان فردا من افراد جهاز المخابرات أو حتى مرشدا له. ولم يشر أي منهم من قريب أو بعيد إلى وجود علاقة بينه وبين الموساد.

وفي يوليو 1998 ايضا اعد محمد الفايد رسالة أرسلت إلى كل عضو من أعضاء البرلمان البريطاني، تضمنت مجموعة من الأسئلة طلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت