وقوعه، وهو اصطدام سيارة سيدان من طراز مرسيدس، باحد اعمدة الخرسانة المسلحة على جانب الطريق المتجه غربة في النفق المار اسفل ميدان الماء وهي نقطة معروفة بكثرة حوادثها في مدينة باريس.
وكان ضحايا الحادث الذين لقوا مصرعهم فيه هم: ديانا أميرة ويلز وام ملك انجلترا القادم، ودودي الفايد ابن محمد الفايد المصري الأصل، الذي يمتلك محلات هاردوز بحي نايتسبريدج في لندن التي يطلق عليها عبارة المتجر الملكي»، وهنري بول. أما الحارس الشخصي الديانا ودودي الفايد فقد أصيب بإصابات بالغة.
وبعد ساعات من وقوع الحادث كان موريس على متن إحدى الطائرات عائدة إلى تل أبيب تاركا وراءه أسئلة مثيرة ستبقى بلا إجابة.
فما هو الدور الذي لعبة الضغط، من جانبه في ذلك الحادث؟ وهل فقد هنري بول السيطرة على السيارة المرسيدس، الأمر الذي جعلها ترتطم بعمود الخرسانة المسلحة المشؤوم في النفق المار اسفل ميدان الماء لأنه لم يجد مفرا من مخالب الموساد؟ وهل كانت هناك علاقة تربط بين ذلك الضغط وبين تناول جرعات زائدة من العقاقير المخدرة التي كان يتناولها بناء على توصية طبية ووجدت آثارها في دمه عند تحليله؟ وهل كان ذهنه لا يزال يبحث عن مخرج من هذا الضغط عندما غادر فندق «ريتزه ومعه الركاب الثلاثة في السيارة الم بقم هنري بول بدور يتعدى بكثير مجرد التسبب في حادث سير مروع وأنه كان علاوة على ذلك ضحية لجهاز من أجهزة المخابرات لا يقيم للرحمة وزنا؟.
كذلك كانت هناك اسئلة لا تزال حائرة في ذهن محمد الفايد، ففي فبراير 1998 ادلى بتصريح قال فيه «لم يكن الأمر مجرد حادث، وأنا مقتنع بذلك تمام الاقتناع، ولن تظل الحقيقة خافية إلى الأبد.