ويلز وحبيبها الجديد دودي الفايد، ابن مالك الفندق للإقامة في الجناح الإمبراطوري، الذي كان وصفه أقرب ما يكون إلى الأساطير.
مع اقتراب تاريخ وصول ديانا إلى فندق «ريتزه، تلقي جميع العاملين في الفندق تعليمات صارمة بالحفاظ على سرية التفاصيل الخاصة بوصول ديانا وإلا واجهوا عقوبة الفصل من العمل فورا. ورغم ذلك استمر هنري بول يخاطر بوظيفته حيث واصل تزويد عدة مصورين منهم بتفاصيل تلك الزيارة الوشيكة مقابل تلقي المزيد من المال.
لاحظ موريس كذلك، أن هنري بول بدا يسرف في تعاطي الخمر. كما علم وهو يسترق السمع متنصت على ما يجري بين موظفي الفندق من حوار، أنهم يشكون من نزوعة الزائد إلى الصرامة في تطبيق التعليمات. إذ فصل أخيرة - بوصفه مساعدة لمدير أمن الفندق - إحدى العاملات في خدمة الغرف من وظيفتها لأنها ضبطت تسرق قطعة صابون من غرفة نوم احد النزلاء. وتردد على السنة العديد من موظفي الفندق أن هنري بول أصبح يتعاطى بعض الأقراص المخدرة، وأصبح من المشكوك فيه تحمل المزيد من حالاته المزاجية المتقلبة. واتفقت آراء جميع من حوله من العاملين على أن سلوكه لم يعد من الممكن التنبؤ به، فتارة يبدو معتدل المزاج وأخرى تكاد أعصابه تنفلت بسبب هفوة تصور هو - مجرد تصور - أنها حدثت.
عندئذ أدرك موريس أن الوقت قد حان لكي يبدا التحرك المطلوب.
تم أول اتصال بين موريس وهنري بول في حانة «ماري» بشارع دونو». فعندما كانت قدما هنري بول تخطوان به إلى داخل الحانة، كان موريس يرشف رشفات من قدح كوكتيل أمامه، فما كان منه سوى أن دخل مع هنري في حوار يبدو عابرة. وبعد أن ذكر موريس في مرحلة