ووضعه سليم العنحوري حين ترجم له في شرح ديوان سحر هاروت"فقال: إنه سافر إلى الهند وهناك أخذ عن علماء البراهمة والإسلام أجل العلوم الشرقية والتاريخ وتبحر في لغة السنسكريت ام لغات الشرق، وبرز في علم الأديان حتى افضي به ذلك إلى الإلحاد والقول بقدمية العالم (1) ووصف رشيد رضا الأفغاني بانه كان يميل إلى وحدة الوجود، التي يشتبه فيها كلام الصوفية بكلام الباطنية، وقال: إن كلامه في النشوء والترقي يشتبه بكلام دارون (2) وكتاب رشيد رضا إليه الذي كتبه في سنة.131 ه 18921 م الذي أورد نصه في كتاب تاريخ الأستاذ الإمام"يثبت ذلك، حيث يبدأ بقوله:"الحمد لله على إفضاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله، وعلى سيدي بل السيد المطلق، سدرة منتهي العرفان، وجنة ماوي المحاسن والإحسان، الذي له في كل جو متنفس، ومن كل نار مقتبس، الإمام المفرد، والعقل المجرد .. بسدل الأبدال، سيد الآل، الإنسان الكامل، الوارث الكامل، المرشد الكامل. مهبط الفيض مصعد الكلم الطيب مجلى سر الجمال الأكمل (3) ."
1 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام: 4311، مجلة التضامن عة 21 - 5 - 1983 م لويس عوض
2 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام: 9211 - 93
3 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام: 1: 85