والمويلحي من أتباع الأفغاني ومن تلاميذه المخلصين يثبت علاقته بالإنجليز اعداء الإسلام والمسلمين، ثم عاد الأفغاني إلى إيران ثم شيع باللعنات والتكفير، فسافر إلى لندن بعد زيارة للبصرة، ونسق م ع"مالكوم خان"واجتمع مع مستر"براون"في بيت الوزير المخلوع"مالكوم خان"كل ذلك بتنسيق بلنت"وتباحث مع تشرشل سيردور موندلوف، وتقرر أن يسافر الأفغاني مع ولف"المذكور إلى استانبول، وكان ولف"قد تعين ممثلا البريطانيا في مصر، وكان يرغب أن يتوجه اولا إلى العاصمة"
استانبول للاتفاق مع السلطان بخصوص مصر (1) ولكنه سافر دون أن يودع الأفغاني، وبلغ السلطان أن الأفغاني يزمع العمل لخلافة إسلامية عصرية (2) فاستدعاه الخليفة، وتحايل عليه مستشاره حتى وقع في الشرك فوضع تحت الإقامة الجبرية لاتقاء شره (3)
ولما أحس جمال الدين بضيق الخناق عليه في دار السلطان لجا إلى الإنجليز ووصفهم بالإنسانية وحماية الضعفاء من المظالم البربرية على أساس أنه رعية أفغانية ولكن الإنجليز ماطلوه ولم يجيبوه إلى طلبه (4) .
1 -عبد الرحيم أبو علبه: رموز الصحوة الإسلامية، مخطوط.
2 -عبد النعيم حسنين: حقيقة جمال الدين.
3 -علي محمد الصلابي: الدولة العثمانية عوامل النهضة و اسباب السقوط
4 -محمد حرب: مذكرات السلطان عبد الحميد.