الصفحة 128 من 136

وعندما غادر الأفغاني إلى روسيا بعد أن طرده الشاه ص احب ص احبه ميرزا رضا کرماني إلى روسيا (1) ثم عاد مع الأفغاني إلى إيران مرة ثانية. وميرزا الكرماني كان من البابيين وهو القاتل للشاه فيما بعد عودته إليها 1890 م.

واثناء إقامة الأفغاني في طهران في منزل الحاج أمين الضرب جاء عدد من اليهود لزيارته فمنعهم خادم أمين الضرب"وما أن علم السيد بامرهم حتى أمر بعدم منعهم و حضروا وجاملهم وملا مناديلهم حلوي بمناسبة عيد النيروز (2) "

إن الاحتفال بعيد النيروز للمسلمين يعتبر كفرا والعياذ بالله، ولم يكتف الأفغاني بالاحتفال بعيد النيروز بل يستقبل اليهود و يكرم وفادتهم.

أما إبراهيم المويلحي فإنه يثبت بان الصلة بين الأفغاني و الإنجليز كانت وثيقة جدا إلى درجة أنه كان يفاوض معهم في مسائل سياسية متعلقة بدول غير دولته الحقيقية، ودون الرجوع إلى المسؤولين في هذه الدول. ومن غير المنطقي أن يصل إنسان ما وصل إليه جمال الدين من النفوذ و علو الشان إلا إذا كان مدعوما بمساندة دولة عظمي کبريطانيا في العصر الذي عاش فيه (3) .

1 -عبد الرحيم أبو علبه: رموز الصحوة الإسلامية.

2 -عبد النعيم حسنين: حقيقة جمال الدين.

3 -عبد الرحيم أبو علبة: رموز الصحوة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت