وهناك مراسلات احرى تنسق لتمهيد اللقاء مع عميلهم"ملكوم خان (1) وكلها بخط واحد هو زوجة بلنت الهولندية."
بعد ذلك توجه الأفغاني إلى إيران بدعوة من الشاه ناصر الدين، فمكث عدة شهور في ميناء بوشهر (2) حيث كان مركز لقائه بإبراهيم جان المعطر اليهودي ثم انتقل إلى اصفهان، ثم إلى طهران، ونزل بدار الحاج محمد حسن امين الضرب"ورفض أن ينزل في دار الصدر الأعظم حتى لا يكون تحت الرقابة الشديدة (3) ثم مالبث أن طلب منه أن يعود من حيث أتي حيث تحركت زمرة من العامة، وتجمعوا هنا وهناك ولغطوا فيما بينهم قائلين:"ألا لعنة الله على البابية وأعداء الشاه" (4) "
وفي هذا إشارة إلى أن الشيعة يعدون جمال الدين من البهائيين، ومن الجدير بالذكر أن أعداء الشاه ووالده مع البابية كان لإعدام"بابهم"أي"إلههم"وفي هذه الرحلة عين"محمد حسين أمين الضرب"و"ميرزا رضا کرماني"تابعا لخدمة جمال الدين (5) .
1 -عبد الرحيم أبو علبه: رموز الصحوة الإسلامية مخطوط.
2 -المرجع نفسه.
3 -المرجع نفسه.
4 -المرجع نفسه.
5 -المرجع نفسه.