الصفحة 124 من 136

ويعيد فتح أبواب التجارة. اعتقد ان هذه المسالة لو عرضت على البرلمان الاجتمع الراي بالموافقة عليها."واري أيضا أن هذا أمر ميسور حتى بغض النظر عما تقوم به. فحين ينتهي حساب المسالة من يحتاج منكم إلا إكمالها، ولكن لا يمكن الوصول إلى خاتمة نهائية للموقف كله بدون معاهدة صلح مع المهدي" (1) هذا ما رايت من الضروري أن أنقله إليك.

مع تحياتي إليك وإلى حرمك صديقك

جمال الدين الحسيني الأفغاني هذه الرسالة تنم عن علاقة ود وحب وإخلاص من الأفغاني للإنجليز.

وفي رسالة أخرى من"أنا بلنت"إلى الأفغاني فيها موافقة رئيس وزراء بريطانيا مستر"غلاد ستون"على إرسال رسول للتفاوض مع المهدي، وبمنح هذا الرسول ورقة أمان من اللورد"لسلي"ليتمكن من الوصول إلى المهدي، ويكون الأمر سريا ويستشيرونه من هو الأصلح لهذه المهمة، هل هو"إبراهيم المويلحي"او"محمد عبده"أو غيرهم (2) .

1-على شلش: جمال الدين الأفغاني و محمد عبده و السيد بلنت، كتاب

الهلال ع 21، ص 199>

2 -عبد الرحيم أبو علبه: رموز الصحوة الإسلامية، مخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت