الصفحة 42 من 342

وبالإضافة إلى ذلك، فمن النظرية ذاتها، يمكن أحيانا استنتاج الفرضيات والتنبؤات، التي يمكن ان على العلم أقوى من الأحكام العامة، التي تستنتج من المعلومات التجريبية وحدها. وتؤدي .. لبة استنتاج الأحكام العامة، من الفرضيات إلى النظريات، بواسطة البحث العلمي، إلى و مادة في اليقين، والتقليل من ذكر الأشياء الخارجة عن نطاق الادراك. ويوفر علم النفس وعلم الاجتماع، بوصفها علمين سلوكيين، أوصاف وتوضيحات مستقرأة صحيحة عامة، تفيد في عليل مظهر القيادة، وتوفر المبادئ العامة المكتسبة من الأسلوب العلمي، وسيلة ملائمة تصنيف المتغيرات العديدة، التي تستلزمها عملية القيادة لذلك، قالاسلوب العلمي هو وسيلة اضافية لاستنتاج نظرية القيادة ويساعد في تصنيف العديد من المتغيرات المعقدة في القيادة في أطار في هدف، ويزيد العلم من الايمان الاهي والعقل الإنساني، بوصفها وسيلة لفهم السلوك البشري.

كذلك توفر تجارب وتفكير الرجال العسكريين طوال السنوات مصدرا هائلا للمعرفة، من أجل فهم الإنسان بصورة عامة، وتساعدنا العلوم على أن نفهم بصورة أدق، لماذا يتصرف الأشخاص كما ينصرفون. وبالتالي، فاي مفهوم أو نظرية موحدة للقيادة العسكرية، ينبغي أن تكون حصيلة من الأسس الخلفية والفلسفية والعلمية. وينبغي أن يكون المفهوم الشامل عبارة عن اطار نظامي لارشاد المرء في ادارة شؤون الأفراد والهامهم البشري.

طرق معالجة نظرية

برغم وجود نظريات كثيرة في القيادة، فان هذه النظريات تشكل احكامة عامة، او افكارا جديدية في مجال معقد ويوفر المفهوم العام وسيلة للربط بين كثير من العوامل المعقدة المتشابكة، حين يؤثر أحد الأفراد تأثيرا فعالا في الآخرين من أجل انجاز مهمة محددة. ويتعلق كثير من النظريات حول القيادة بالقائد، أو جماعته، أو المهمة، والعوامل المتعلقة بالموقف. وفي الحقيقة، تنشأ القيادة من مجموع هذه العوامل الثلاثة. ولكن الأهم بكثير، هو أنها نتاج التفاعل الذي يحصل بينها. ويدرس كثير من الباحثين حاليا العلاقة الوثيقة بين فعالية القيادة وفعالية الجماعة.

القائد: القائد:

نتيجة لميل الانسان الأنف الذكر، للنظر إلى قادته نظرة مستقلة، باعتبارهم يختلقون إلى حد ما عن النوع الاعتيادي من المخلوقات البشرية، كان من الطبيعي أن تركز دراسة القيادة و بصورة مبدئية، على القائد نفسه، وتعرف هذه الطريقة لمعالجة القيادة عادة مفهوم الانسان العظيم»، الذي يقوم على أساس النظرية التي أعتقها توماس کارلايل، والقائلة بان التاريخ يمكن تفسيره فقط فيما يتعلق بالقادة العظام، الذين احدثوا تغييرات في مسيرة البشرية (کارلايل العام 1901) . وتفترض كل النظريات الموجهة نحو القائد، بان القيادة هي صفة ما، أو ميزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت