جيدة بالقائد، ويكونون آراء صحيحة نسبية، فيما يتعلق بشخصيته وقدراته، ويتأثرون مباشرة، وعن معرفة، بأعماله، ومهما يكن، فحين تتطور السلطة التنظيمية، يصبح القادة، الذين يحتلون درجات عليا متعاقبة أقل شهرة، وتفهم شخصياتهم بصورة مشوهة بازدياد، ويخضع تأثيرهم التعديل متزايد، بسبب التأثير الأكثر مباشرة للقادة المرؤوسين.
من الممكن تمييز مستويات عامة عديدة للقيادة في مجال الصناعة تصنف هذه إلى فئات مثل الادارة العليا، والادارة الوسطى، والاشراف. وفي القوات المسلحة، يمكن تصنيف المستويات إلى فئات مثل: الضابط الكبير (General officer) ، وضابط الميدان Field Grade) (officer ، وضابط السرية،(Company Grade officer) ، وضابط الصف Noncommissioned) (officer ، وكل من هذه المستويات يواجه مشاكل خاصة به، ومع ذلك فكل منها شبيه بالاخر في نواح عديدة.
أسس دراسة القيادة
من الناحية التاريخية، قامت معظم المحاولات لاخضاع ظاهرة القيادة للتحليل بالبحث في القواعد الأساسية للقيادة. وركزت هذه الدراسات الأولى على الفلسفة والقانون الأخلاقي بوصفها أساسيين لفهمها.
أثمرت القرون القليلة الماضية قدرة ضخمة من المنشورات حول القيادة الموجهة عسكرية واثبتت الآراء التحليلية لوريس دوساکس، وغوميني، وكلوز دپتر، وآدوانت دويك، وغيرهم، انها قيمة، ووفر لنا المؤرخون العسكريون تحليلات نيمة واسعة، مفصلة، للقيادة العسكرية في الماضي، وكذلك توفر التعليقات الاستبطانية (فحص المرء، أفكاره ودوافعه مشاعره لقادة الحرب الناجحين، اساسا لدراسة القيادة العسكرية، وطوال نصف القرن الماضي، أثار النمو السريع للتنظيمات المدنية للاعمال، اهتمام شديدة، وقدرة كبيرة من البحث في الادارة العلمية،، في دوائر الأعمال والتجارة، ولاسباب مشابهة، تسير دراسة الأمور العسكرية، بصورة سريعة جدا. ويتوافر الآن قدر ضخم من المنشورات حول الادارة العلمية، وادارة الأفراد، والعلاقات الانسانية.
على أية حال، مما يؤسف له أن كثيرا من المنشورات المتوافرة، حول موضوع القيادة، لا يدور حول نظرية القيادة العملية. وكذلك فبعضها، من غير شك، يقوم على أساس الملاحظة الخاطئة والتأمل المجرد، والتجارب الفريدة لأحد الأفراد، ولذلك بشك في صحتها. وقبل أن يكون بالامكان صياغة مذهب نافع للقياه، ينبغي تحقيق مهمتين رئيسيتين، أولا، ينبغي فصل ما هو صحيح عن القيادة عن ما هو تأمل مجرد؛ وثانية، ينبغي تنظيم مجموعة الحقائق حول موضوع القيادة في نظرية مفيدة، وخلال العقود الثلاثة الماضية، ساعدت العلوم السلوكية،