الحقيقة التأكد من أن رسالته مفهومة، وكذلك، فالاتصال الكتاب يفتقر إلى القوة، التي يمكن نقلها بواسطة التعليمات الشفهية، التي تتم وجها لوجه، ويستغرق اعداده وقتا أطول.
من الممكن أن يشكل توجيه القناة حاجز مادية أمام الاتصال الفعال. ففي داخل التنظيمات الرسمية إلى أبعد الحدود، تستخدم شبكة الاتصال مبدئيا لنقل الأوامر نزولا، وتلقي التقارير المتجهة إلى الله .. ويات الأعلى. وبرغم أن هذا الإجراء هو الغرض الرئيسي لشبكة الاتصال في التنظيم الرسمي، إلا أن بامكانه كذلك أن يصبح حاجزا أمام الاتصال الفعال، لانه يؤدي إلى تثبيط الاتصال لأغراض أخرى، ويعتبر المرؤوس نفسه مجرد متلق للرسائل، وليس منشئا لها. وتكون تلك التي ينشئها فعلا استجابة لطلب سابق للمعلومات. وكذلك، يؤدي توجيه القناة إلى تركيز انتباه الطرفين على هذه السلسلة للاتصال العمودي على حساب أي اتصالات جانبية. والنتيجة العامة هي ان الاتصالات نحو الأسفل تكون ممتازة، ولكن تلك المتجهة إلى أعلى تميل إلى أن تكون سيئة، بينما القنوات الجانبية غير موجودة بصورة متكررة ويتجه الميل إلى تقليل مطالبة السلطات العليا بتوضيح الأوامر، والتقليل من نقل المعلومات إلى الأسفل، وضعف البث المعاد بصورة متكررة في طول الشبكة وعرضها.
الحواجز النفسية:
توجد الحواجز النفسية التي تعوق الاتصال الفعال في كل من المتصل والمتلقي. وحتى لو أمكن نقل الرسالة بصورة تامة من خلال القناة، فان هذه العوامل هي التي تسبب مع ذلك تشويه الرسالة. ولتسهيل التصنيف، يمكن تقسيم هذه العوامل إلى حواجز أمام الاتصال تتعلق بالرؤية والمفاهيم والثقافة.
إن الحواجز المتعلقة بالرؤية هي تلك التي تنشأ بصورة رئيسية نتيجة للتنوع في مجموعات الأفكار الموجهة التفكير كل من المتصل والمتلقي. فكلاهما يمثلکان نحارب تشكل ذكرياتها، وتعدهما لتفسير الرسائل التي يرسلانها ويتلقيانها. ومن الواضح أنه لا يوجد شخصان في أي وقت من الأوقات، يملكان تجارب متماثلة. ولذلك، فليس من الممكن ارسال فكرة واردة من ذاكرة، ورؤيتها بنفس اسلوب ذاكرة أخرى، وبناء على التجارب المختزنة في ذاكرته، من عادة المتلقي أن يجري مقارنة للمعلومات للتوصل إلى فهمها. وتشابه التجارب في ماتين الذاكرتين، هو الذي يقرر إلى أي درجة من الدقة، يدرك المتلقي الرسالة التي يرسلها المتمل.
هناك مشكلة أخرى تواجه اتصال القائد العسكري، وتتمثل في أن ادراك المتلقي للرسالة يشوهه التفاوت الاجتماعي في كثير من الأحيان. والتفاوت في المنصب او الرتبة في داخل الجيش، هو مصدر الاختلاف في الرؤية، فمثلا يرى الجندي في أدت رئية الأمور مختلفة عما يراها الرقيب الذي بدوره يرى الأمر بصورة تختلف عما يراها النقيب، فتجاربهم تمثل مستويات