الفرد نفسه غير المقصودة وغير المدروسة. ولهذا السبب، فعلى الدوام توقع الدستور المهني أن يعزز القائد سمعنه، وأن لا يفعل شيئا من المحتمل أن يلطخ رونقها. وبصورة مماثلة من المتوقع أن يتجنب أعضاء المهنة قول أو فعل أي شيء، من المحتمل أن ينعكس بصورة ظالمة على سمعة الأخرين. فاضعاف أو تخريب سمعة القادة العسكريين ينعكس على المهنة ككل، ويقضي على الاحترام المقدم لها، ويقلل من فعاليتها
السلطة:
يتميز نفوذ السلطة بقدرة فريدة على افساد وتدمير سمعة من يتمتعون به. فإغراءات السلطة والنفوذ كثيرة: أستخدام النفوذ من أجل النفوذ ذاته، أو من أجل تعزيز الذات الفردية، أو تعزيز المصالح الذاتية للفرد، أو تحسين الأوضاع الشخصية، أو نفث الحقد الشخصي. وكافة افسادات السلطة مثل هذه، تضر بشرف الفائد، وتضعف التنظيم العسكري بصورة خطيرة. ويشكل الاستخدام المنظم والملائم للسلطة جزء متم للقيادة، يرتبط ارتباطا وثيقا بالفائد.
العدل:
إن السلطة الشاملة التي يفرضها القائد العسكري على مرؤوسيه، تجعل تطبيقه للعدل حاسما بالنسبة لمعنويات التنظيم وخيره، ويتوقع المرؤوسون في التنظيمات العسكرية معاملتهم بعدل وبدون تحيز، وتعجل اي اشارة للمحسوبية أو سوء استعمال السلطة، في احداث نقص في الثقة في الفائد، وتقلل من نفوذه وفعاليته. ومن ثم، فان الجزاء والعقاب ينبغي توزيعها دون تحيز وبنجرد نام.
الوطن من المتوقع أن يكون كل مواطن مخلصا لبلاده. وبالتحاقه بمهنة السلاح وتأديته يمين الولاء، على أية حال، يقوم القائد العسكري بالتزام خاص. وليس القائد العسكري فقط عضوا في مهنة، معين لحراسة الدولة وحمايتها، بل هو أيضا عضو في تنظيم بامكانه أن يسبب لبلاده ومواطنيه أكبر قدر من الضرر. أما بفشله في السمو إلى مستوى الدستور المهني، الأمر الذي بعني عدم تأديته بالشكل المتوقع، أو باتخاذه خطوات فعلية التدمير مؤسساتها أو تهديدها وهكذا تتمكن المهنة العسكرية من خرق الثقة بها وتصبح عدوا للصالح العام
الولاء للوطن >
من السهل ادراك مفهوم الوطنية والولاء للوطن. فكل طفل في المدرسة من المحتمل أن يذكر أنه بعرف ما يعنيه ذلك المفهوم، وحين بقسم الضابط وسادعم دستور الولايات المتحدة وأدافع عنه ضد كافة الأعداء الخارجيين والداخليين؛ وسأحمل ايمانا وولاء صادقين لنفس