الصفحة 166 من 306

جادلت أرندت في أن «الشكل الكلاسيكي الذي طرحت فيه المسألة اليهودية في التنوير توفر للاسامية الكلاسيكية أساسها النظري» (كتابات يهودية، 64) . >

عندما ترفض أرندت أن تحب الشعب اليهودي»، فإنها ترفض أن تشكل ارتباطا بتجريد خدم أغراض مشبوهة. هذه النسخة التي ولدها منطق تاريخي يفصل بإلحاح المبدأ المجرد، الشعب اليهودي، عن التعددية الحية للكائنات التي يزعم أنه يمثلها، لا يمكنها سوى أن تعزز كلا من اللاسامية ومعارضيها خاطئي الرأي. يشمل «الشعب اليهودي، بشكل مفترض أولئك المحبوبين وأولئك الذين لا يعرف معظمهم جيدة بما يكفي لتقرير مسألة محبوبيتهم. بأي حال، فكرة أن الحب يمكن إدامته التجريد يدعى «الشعب اليهودية تفترض مسبقا منطقة ينتمي، وفقا لأرندت، إلى تاريخ اللاسامية، وهو سبب كاف لرفض الصيغة. مبدأ التجريد هذا هو الذي ترفضه في رفضها لغة شول، إضافة إلى نزعته القوموية. إن دحض شول هو إشكالي بشكل خاص هنا نظرة إلى أنه يكتب من إسرائيل في عام 1963 ويعترض على رواية أرندت القاسية تماما لإجراءات المحكمة الإسرائيلية في محاكمة آيخمان. لذلك فهو لا يتهمها فقط بعدم حب الشعب اليهودي، لكنه يفترض مسبقة أن إسرائيل و محاکمها - وربما أيضا استراتيجياتها للشيطنة. تمثله بشكل شرعي أولئك الناس، فعلية، شولم يستبعد اليهودي الشتاتي أو اللاصهيوني - عدد سكان ضخها نوعا ما يصدف أن يشمل أرندت نفسها من الشعب اليهودي، الذي يكتب باسمه.

أرندت نفسها ليست أقل تعقيدا. رغم زعمها في عام 1963 أن كونها يهودية هو ببساطة شيء معطي ولا خلاف حوله، كانت قبلئذ قد عارضت الذين يعلنون أنفسهم بغطرسة أنهم فوق الصلات بالأمم .. هل اليهودية، إذن، حقيقة وجود أم نمط قومي من الانتهاء؟ لقد جادلت أيضا في أن المرء إذا هوجم كيهودي، فيجب عليه أن يصد الهجوم كيهودي (رغم أنها نبذت الصيغة السارترية التي كانت تعتقد أن اللاسامية أنتجت اليهودي) . نتيجة لذلك، حتى لو أن كون المرء يهودية مسألة

طبيعة»، فإنها لا تجيز الاندماج أو الفردانية. لكن هل يمكن أن تعني ضمن الانتهاء القومي؟ بالفعل، فهي تصف اليهود كأمة في كل مكان من كتاباتها في الثلاثينيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت