الصفحة 148 من 306

ليس الشيء نفسه کا عملية التائل؛ ولكنه ليس الشيء نفسه تمامأ کا زمانية الرض. في الرض لا ينتهي الماضي أبدا؛ في فقدان الذاكرة التاريخي لم يوجد الماضي أبدا، وتلك - أعني جملة اللم يوجد أبدا» - تصبح الشرط للحاضر. يمكن للمرء، بالطبع، أن يزعم أن التواريخ غير المعترف بها للاضطهاد لا يمكن أن تكون أبدأ جزءا من الماضي، لكنها تستمر كأبعاد طيفية للزمن الحالي. هذا صحيح، طبعة. لكن رغم أنه توجد رضات تاريخية تمتلك هذه الخصيصة، فما الذي تخسر وما الذي يربح باختزال تاريخ الاضطهاد إلى خطاب الرض؟ رغم أن الصراع من أجل تاريخ المضطهدين يؤازر بالتأكيد عن طريق الاعتراف والعمل من خلال الرض، في بعض الأحيان يستمر تاريخ المضطهدين في الأشكال الحالية للاضطهاد يحتاج المرء فقط إلى أن يدرس التاريخ المتكرر لمصادرة الأرض من قبل دولة إسرائيل. في هذه الحالات، ليس مجرد رض الطرد الكارثي للفلسطينيين من بيوتهم في عام 1948 هو الذي يجب توثيقه فقط، بل الممارسات المستمرة لمصادرة الأرض التي تجعل من الخطا إحالة مثل هذه الممارسة إلى الماضي وحده.

كنت أجادل في أن إمكانية العلاقة الأخلاقية ذاتها تعتمد على شرط محدد للتجريد من أناط قومية للانتهاء. إننا خارج أنفسنا، أمام أنفسنا، وفي مثل هذا النمط فقط توجد فرصة وجود من أجل آخر. في كتاب أطر الحرب (Frames of War) ، اقترحت أننا نكون للتو في يدي الآخر قبل أن نتخذ أي قرار حول مع من نختار أن نسكن، هذه الطريقة لكون الواحد مقيدا بالآخر ليست بالضبط رابطة اجتماعية يتم دخولها عبر الإرادة الحرة والتعمد؛ إنها تسبق العقد، تتورط في التواكل، وغالبا ما تطمسها تلك الأشكال من العقد الاجتماعي التي تفترض مسبقا وتعين أنطولوجيا للأفراد الإراديين. لهذا، فإننا حتى منذ البداية مقيدون بأولئك الذين يكونون غير قابلين للتعريف فورا كجزء من مشترك المرء، الفرد، أو الأفراد، الذين لم نعرفهم أبدا، الذين قد تكون أساؤهم من الصعب تذكرها أو لفظها، الذين يعيشون في المعاجم المختلفة لكل يوم. إذا قبلنا هذا الصنف من الشرط الأنطولوجي، عندئذ يكون تدمير الآخر هو تدمير حياتي أنا، ذاك المعنى من حياتي الذي هو على الدوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت