الصفحة 6 من 116

هذه الصفحات التي أكتبها تقدمة و التعليم المقهورين و هي نتيجة ملاحظاتي خلال الست السنوات التي عانيت فيها ظروف النفي السياسي، وهي ملاحظات أثرت ? بلا شك - خبرتي السابقة والتي اكتسبتها في مجال التعليم في البرازيل، فلقد عرفت من «الكورسات و التي تحلل دور الوعي وتجربتي العملية معنى مفهوم: الخوف من الحرية» الذي عالجته في الفصل الأول من هذا الكتاب. فليس من النادر أن يظهر الطلاب خوفهم من الوعي الذي يكشف عن خوفهم من الحرية، فكثيرون منهم يقولون: أن الوعي الناقد يزلزهم، ويقول بعضهم، أن هذا الوعي كفيل بأن يقودهم إلى الفوضى، وبرغم ذلك فلن نعدم واحد منهم يقول: لماذا أنكر؟ لقد كنت خائفا من الحرية أما الآن فإني لست خائفا منها.

لقد كانت إحدى المجموعات تناقش ما اذا كان الوعي ببعض صور الظلم يقود الى عصبية يدمرون بها ذلك الوضع أم يقودهم إلى الاحساس الشامل بانهيار عالمهم؟

لقد قال أحد الرجال - وقد عمل لعدة سنوات في أحد المصانع - خلال المناقشة: «ربما كنت الوحيد هنا الذي ينحدر من أصل عالي وعلى الرغم من أنني لا استطيع أن أدعي بأني فهمت كل ما قلتموه الآن، فإنني استطيع أن أقول شيئا واحد هو أنني عندما بدأت هذا الكورس كنت ساذجا وبمجرد احساسي بهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت