الحالين، في حالة مصر؛ فإن الوضع يختلف حيث تؤكد مصر حرصها على إسرائيل، وحقها في الحياة ولا تشكك في الهولوكوست وتغمض عينيها كلتيهما في الكثير من الأحيان حتى لا تستثير إسرائيل، خاصة منذ أن صرحت كونداليزاليس رايس بأن من أحب إسرائيل فقد أحب أمريكا.
وإذا كان الإعلام المصري إيعازة من أمريكا، فما هو الهدف؟ هل هو رسالة مزدوجة إلى إيران:
الأولى أنها تعني أنه بوسع الدولة الحليفة المسالمة الواضحة أن تحوز الطاقة الذرية مادامت أهدافها واضحة ويمكن التحقق منها، بل يمكنها حتى أن تكون نووية ما دامت حليفة؛ مثلما هو حال إسرائيل والهند.
الرسالة الثانية أن إصرار إيران على الخيار النووي قد فتح الباب أمام سباق التسلح النووي خاصة أن التيار الأغلب في الصحافة الأمريكية كان قد حذر من أن تسلح إيران سيدفع دولا مثل مصر والسعودية إلى التسلح أيضا، ولكن هذا التحذير لا يتسم بالجدية؛ لأن سباق التسلح النووي من الجانب العربي سيضر بإسرائيل، فتواجه مجموعة نووية بدلا من دولة واحدة، وهم يعلمون جيدا أن الباقي هو أن بقاء الحال من المحال، خاصة في ظل تصرفات إسرائيل التي استفزت الشارع العربي فضلا عن السلوك الأمريكي.
المشهد الثالث يقوم على تصريح لوزير الخارجية المصري في 2006/ 9/21 يتعلق بإنشاء منتدى غير رسمي يضم مصر والأردن