ودول مجلس التعاون الست + الولايات المتحدة أي (8+1) وأن هذا المنتدى سوف يتولى التعامل مع إيران في شأن ملفها النووي.
المعلوم أن جميع هذه الدول التسع عدا مصر والولايات المتحدة تقيم علاقات رسمية مع إيران، وأن محاولات إقامة علاقات مصرية إيرانية منذ قطعتها إيران عام 1979 راوحت مجالا معينة، والثابت أن هناك مصلحة مصرية محققة في إنشاء هذه العلاقات، وأن مصر تعلم حين يكون الإقبال الإيراني في غايته، بينما أقبلت مصر في لحظة انصراف إيران، وفي أحيان قليلة كانت الرغبة مشتركة من الطرفين فحال حائل دون إتمام القران.
البعض يرى أن العامل الأمريكي أهم من إرادة الطرفين، على الأقل في أثره على القرار المصري، والبعض الآخر يرى غير ذلك، وأن إرادة الطرفين إيران ومصر متوافرة لولا سوء الحظ وتغير الظروف. فهل هذا المنتدى هو أحد الترتيبات الأمريكية كخط متقدم للحوار مع إيران لحساب واشنطن وبتوجيهاتها؟ وهل هو مع الاتحاد الأوربي أم بديل عنه؟
تلك مشاهد ثلاثة: المشهد الإيراني، المشهد المصري، المشهد المختلط أو منتدى الحوار، وهذا الأخير قد يسهم في وصل العلاقات المصرية الإيرانية في سياق متعدد بدلا من السياق الثنائي الذي قد يثير قلق غيرهما، وهل تمتد مهمة هذا المنتدى لتشمل كل القضايا الإقليمية الأخرى مثل فلسطين ولبنان؟ وهل هو يقصد عزل