الجنود الوطنين عناصر من جنود مرتزقة (1) . والأولون لايطلبون التعبة إلا في حالة الحروب الكبيرة.
ثمة إذن المطلوبون للتجنيد من كل قبيلة، والذين يتحدد عدده تبعا الظروف الأراضي، وحراس المعابد الذين يخضعون لرجال الدين، وحرس القصور والمدان التابعين للأمراء والحكام. أما الجنود المرتزقة فعلى العكس بتكون منهم العنصر الدائم في الجيش: حرس فرعون الخاص، والشاة من رماة السهام الليبيين والنوبيين (2) . وكما في بابل - ولكن أسبق منها بخمس فرون - كان الجيش على وشك أن يمزق الروابط التي تربطه ببقية الشعب ليصبح ملكا لللك. إلا أن ما يجدر ذكره مع هذا أنه ما من مرة أصبح فيها الجيش أداة قوة إلا زال بزوال القوة التي استخدمته.
وفيما بين الامبراطوريتين القديمة والوسطى تشاهد في مصر عودة إلى نظام الاقطاع تشتتت فيه السلطات العسكرية بين رؤساء القبائل (3) و معاركهم
(1) كان إلى جانب فرق الجيش المجندة من المصريين وحدات مرتزقة. وكان يقودها كلها القائد العام الجيش، ولم يكن الجيش مؤلفا من جماعات من الرجال السلحين يقود کي ماعة منهم سيدهم، بل إن هناك في الواقع چيئة حكومية مؤلفا من وحدات حرية تحت قيادة ضباطه المحترفين الذين تفرغوا للأعمال العسكرية، ولم يكن لهم أي عمل مدني آخر. وكان مظهر الجيش في السلاح واللبس واحدا في كل فرقة. ويؤيد ذلك الرسوم التي عبر عليها في معبد اسمورع، حيث الجنود خطون خطوات منتظمة وجهزون بعتاد وسلاح خربى واحد وقابضون على أسلحتهم بأسلوب واحد. (المراجع)
(2) كان الجنود المرتزقة من الزنوج (النويين) ومن المحتمل من الفلبين أيضا، وقد اشترك هؤلاء في ساحة القتال ليخضع بهم بلي الأول - البدو - نحت إمرة أوني. وكان المرتزقة إدارة حربية ونبادة، وقد ترك انا اوني قائمة بأسماء الأشخاص الهامة الذين جاء كل منهم على رأس جنوده مرتبة حسب مكانة كل منهم.
(3) ذكر الأستاذ سليم حسن أن الجيش في عهد الأسرة السادسة لم يعد مكونا مي وحدات حربية بقيادة ضباط فنيين (محترفين) بل أصبح جبا إقلاعبا محضا، ونك لم تعد الوحدة الحرية في الفرقة (عير) بل أصبح الجيش مقسما إلى فصائل مجموعة حب =