اصبحت الثانية التي رست في أكثر الأماكن ازدهاها على ش اطئ تل أبيب على براي من الزوار، والمراسلين، ومراقبي الأمم المتحدة في شرمات فنادتهم، تبلة للرائحين والغادين من الجنود المؤيدين للحكومة والمؤيدين لبيجين في ملابسهم الرسمية وحاملين اسلحتهم، وتدفق المدني .. ون الى الشاطيء كما لو كانوا مشاهدين في مباراة نهائية للكاس"وكان رجال الأرجون المؤيدين لبيجين برددون الهتافات العالية للحكومة. واخذ الجيش يناضل من اجل منع تعزيزات الارجون. بدا انزال أحد القوارب المحملة بالرجال المسلحين من التانيا وبدا اطلاق النار خ لال دوامة الفوضى التي حدثت تولى ايجل الون القائد الشاب القوات البالاخ العملية. وكانت الأوامر الصادرة اليه من بن جوريون صارمة ومحددة: القبض على بيجي! اقبض على بيجين. ."
في الوقت الذي بدا فيه المصادمات تنتشر ومناشدة الأرجون عبر مكبر الصوت سكن تل أبيب، بالانضمام الى جانبهم ارسل الون في طل، سب مدفع. وتم اخلاء الشوارع التي كانت على مرمى نيران التالنيا. وقام الون ونائبه اسحق رابين بمعاينة ارض المعركة من مقر البالماخ في فندق ريتز. وبعد الظهر تم التوصل الى وقف لاطلاق النار لاخلاء الجرد. وفقا لاحد التقارير فلن قادة البالماخ راوا الأرجون بضعون ملفها آليا قتيلا على سطح السفينة مصوب الى فندق رباز، س مي اللون الى الحصول على أئن باستخدام الدفع ووافق بن جوريون حوالي السامة الرابعة بعد الظهر وبدا القصف. كلن بيجوين مقتنعا أن الون لديه القبة تماما في تصف التالنباوكتب يقول في كتابه «التمسرد» : «نجاة س منا ازيزا فوق رؤوسنا ونادينا على قائد البالمان مفکرين اياه أنه وعد بواف کامل لاطلاق النار، لم يرد علينا ثم جاءت طلتة ثانية وثالثة ورابعة، لقد أحاطوا بالسفينة وهم يزحفون لتحقيق هدفهم .. .
زعم الون الذي اسبح فيما بعد وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الوزراء انه تام باطلاق 8 طلقات تحذيرية، كمحاولة اخيرة لإقناع السفينة بالاستسلام، وولتا لرواية البالماخ فان خمس أو س ت طلقات فقط قد اطلقت. وقال الون انه n اندهش، لان السفينة أصيبت و امر رجاله على الفور بوتن نيران المدفعية. س واء أكان ذلك صحيحا أمر لا فان الإصابة المباشرة نفذت أوامر وتعليمات بن جوريون واشعلت النار في التالنبا واشبعلت نيران الحرب الأهلية غير المرغوب فيها وفي المخطط لها، ورسول الحل السريع للارجون لتتحول الى قوة عسكرية منفصلة. كان الهدف الوحيد الذي لم يصبه الون هو مناحم بيجين ولكن اذا كان قائد الأرجون مصيبا من ذلك لم يكن بسبب عدم المحاولة: «نلي كل مرة اذهب فيها الى