منمة ربان السفينة كانت تتعرض بصفة خاصة الى نيران كثيفة وعندما افلدر المنصة كانت النيران التوجه الى ناحية أخرى، و كانت الطلقة تلقب وسط سطح السفينة ثم تنفجر في مخزن السفينة , انتشر الدخان وانفجرت الأخيرة، نجح مونروفين في تشغيل المضخات وغمر المخزن بالمياه ولكن مع استمرار اطلاق النار بدا الأمر وكأنه مسالة وقت فقط قبل أن تنفجر السفينة المشتعلة، وعلى الرغم من اعتراضات بيجين الشديدة ربع القبطان منها ابيض مؤنتا ودما البالماخ الى وقف اطلاق النار، كان بيجين منبطحا على المسلم وكانت ركبة أحد البحارة فوق ظهره، ورفض مغادرة السلينه قبل أن يغادرها آخر رجل من رجله، وقال في حديث اذاعه في تلك الليلة آن مرؤوسيه هددوا باستخدام القوة لإرغامه على مغادرة السفينة ولكنه رفض مغادرتها:
اذا كنت قد استمررت في البقاء فوق السفينة فان هذا لم يكن من منطلق الوطنية بل من منطلق الشعور بالواجب. فكيف لي أن أغادر السفينة التي كانت في طريقها إلى الانفجار وكان هناك جرحي على سطحها! ويمكن أن تحدث الكارثة في أية لحظة ا نل لي القائد: «اعدك اثنا سنخرج جميعا، سنخرج وبالفعل تم اخراج معظم الجرحى، وهكذا قفزت إلى الناء.
تنال آخرون أن اثنين من بحارة موئرونين الأقوياء قاموا بالتائه الى البحر، وكان آخر من غادر السفينة فين ولانكين قبطان السفينة وقائد مقاتليها من الأرجون. كلفت معركة شاطئ تل أبيب الأرجون اربعة عشر قتيلا وتسعة وستين جريحا في مقابل مقتل اثنين من نوات الدفاع الإسرائيلي وستة جرحى. وكان من بين القتلى"افراهام س تانسکي صديق طفولة بيجين الذي كان قد قبض عليه ثم أعلنت براعنه من تتل حاييم اروسورف على نفس ذلك الشاطيء الرطب منذ خمسة عشر عاما، وتم فيها بسد انقاذ بعض الأسلحة من السفينة المحطمة التي بني حطامها على براي من تل ابيب كشاهد على حماقة السياسيين - س واء بن جوريون او پيجين وفقا للتحيز لأي منهما. ولم يكن غرق السفينة التألنيا أسعد اللحظات في حياة قائد الأرجون ولا كانت الكلمة التي القاها في تلك الليلة بعد ساعتين من غرتها من اذاعة الأرجون السرية بافضل خطبة. لقد فقد بيجين السيطرة على نفسه وانفجر في بكاء مرير وسب بن ج وريون ووصفه بذلك الغبي، ذلك الأحمق الذي تاور لقتله واردف ذلك بحركة بن بده تش ي"
ر الى انه يستطيع القضاء عليه وهدد بالويل والثبور لكل من تسوں له نفسه ايذاء أسرى الأرجون، وبعد ذلك في نفس الليلة نشرت الارجون بيانا وصفت فيه بن جوريون به ديکتاتور مجنون، وحكومته بأنها حكومة من الطغاة المجرمين، والخونة والقتلة، والغي البيان الأمر السابق لقوات