اعلن بيجين في كلمة ألقاها يوم الاستقلال في 15 مليو أن الأرج ون ستتخلى عن العمل السرى «داخل حدود الدولة العبرية المستقلة، واضاف في تفسير اختار كلمته بعناية: «لقد لجانا الى العمل السرى تحت ح كم القمع. الان لدينا حكم يهودي في جزء من وطننا. في هذا الجزء ليس هناك حاجة الى المول السري اليهودي، في دولة اسرائيل سنكون جنودا و?ناة 4
وفي الوقت الذي كانت الارجون تتفاوض فيه بع معاوني بن جوريون كنب بيجين الى زملائه في الخارج أن الأرجون ستكون القوة المقاتلة اليهودية الوحيدة الوضع الأمة في موضع القيادة للبلاد بأسرها» ولان القيادة الصهيونية الرسمية والهجاناه لن تكون مستعدة لذلك فان الارجون سنحتاج الى اسلحة لاجل عشرة آلاف رجل (وهو عدد أكبر بكثير مما تس تطيع استخدامه في تلك الوقت) وحث بمثليه على (تكديس الأسلحة. منسدها أشتكت السلطات بعد توقيع اتفاق يونيو من أن الأرجون ما تزال تشترى الأسلحة من الخارج وتجمع التبرعات من الداخل اجاب بيجين بان هناك تداخل فني، ولم تقتنع الحكومة. وانتظرت بعثتها لشراء الأسلحة في مرنسا بدون أن تتصل بها الأرجون، وفي اسرائيل كرر بيجين القول خلال عرض عسكري في ناتانيا أن دور العمل السري في الخارج هو جمع الأسلحة حتى يحين الوقت لشن هجوم لغزو البلاد بأسرها، واثار قلق ليني اشكول الذي كان زميلا تجاليلي خلال المفاوضات مع الارجون ما رآه من الانقسام في القيام بالادوار. ففي الوقت الذي يلعب فيه دور السياسي يلجا زملاؤه إلى الخيار العسكري، كتب الصحفي الاسرائيلي شلومو ناكديمون في تقريره ح و
ل موضوع السفينة «التالنيا و المؤيد للارجون الى حد كبير: «لم تستبعد فكرة أنه ربما يكون ضروريا للارجون زناي ليومي ان تتواجد خارج حدود
البلاد وفي القدس الدولية، واكد هذا شامويل كاتز وهو عضو في جماعة الأرجون في أوروبا:
«اتنا لن تحل صفوفنا كلبة، اننا لم ننس قط القدس، التي رفضت الحكومة الإسرائيلية اعلان سيادتها عليها، حيث سقطت المدينة القديمة وحيث تتعرض المدينة الجديدة للخطر. هناك يتعين علن الأرثون أن تواصل وجودها المستقل للنضال من أجل ضم المدينة بأكملها الى الدولة اليهودية، وحتى ذلك الحين فانه يتعين الحفاظ على بنايا الارجون في الخارج.
ويبدو أن كلمة خارج الحدود كنت تعنى خارج حدود التقسيم 0
ازدادت شكوك الحكومة في 16 يناير بعد أن ابحرت «التالينا من ميناء بورت دي بوك بالقرب من مارسيليا عندما اقتحمت احدى وحدات