الصفحة 257 من 305

وقبل ثلاثة ايام من انتهاء الانتداب البريطاني أبلغ جاليلي بيجين أن بن جوريون ينوي اعلان دولة يهودية. ووافق قائد الأرجون، الذي كان يخطط لأمن الدولة بنفسه اذا لم يقم بن جوريون بذلك، وافق على الاعتراف بالحكومة المؤتنة وعرض على الفور بيع و التانيا و إلى السلطات بمبلغ مائتين وخمسين الف جنيه استرليني ورفض جاليلي عرضه على أساس أن السفينة معروفة لدرجة أنه من المتعذر ان تقوم بنقل الأسلحة دوں اكتشافها. وفي اول يونيو تعهد بيجين بانضمام الارجون إلى صفوف الجيش الوطني ووقع مع جاليلي اتفاقا من ست نقاط:

ا- انضمام اعضاء الارجون الى صفوف الجيش.

2 -يجري تشكيل وحدات خاصة من مقاتلي الأرجون في الوية الجيش.

3-يتم تسليم الأسلحة، المعدات وتجهيزات صناعة الأسلحة إلى سلطات الجيش.

ا - تمارس هيئة اركان مؤقتة تتكون من ضباط من الارجون عملها نيابة عن الجيش حتى يتم انضمام كافة اعضاء الارجون (لم يتحدد موعد محدد ولكن بن جوريون رأي أن هذا سيستغرق نحو شهر يتم بعده تسريح هيئه اركان الارجون)

ه - الغاء انشطة الشراء المنفصلة وتحويل العقود الى الجيش • - تتولد الأرجوں وقواتها عن العمل كوحدة عس ك

رية في دولة اسرائيل وداخل مجال سلطة الحكومة الإسرائيلية.

اضافه جليلي، نزولا على رغبة بيجين للحفاظ على ماء وجهه، جملة تنص على أن الأرجون تحل نفسها بمحض اختيارها، ولم يرد أي ذكر عن وحدات الأرجون في القدس. ولكن زعم بيجين أن المدينة المتنازع عليها خارجة بصفة مؤقتة عن مجال سلطة الحكومة.

ليس هناك ما يدعو للشك في اخلاص بيجين بتوقيعه هذا الاتفاق، كانت ثورته بوجهة ضد البريطانيين وكان هدفها أقلية دولة يهودية في الوطن القديم، وأقر بأن بن جوريون الذي كان يتمتع بتأييد الاغلبية، هو الزعيم الطبيعي الين الدولة وكان مستعدا بصفة أساسية للتخلي عن اثارة العراقيل من أجل السياسة الديمقراطية ولكنه اختلف اختلافا جذريا حول نقطة حساسة وهي .. حدود الدولة - مع الاتجاه السائد للقيادة الصهيونية لدرجة انه لم يكن من الممكن النظر الى ولائه کاور مسلم به و رفض بيجين التقسيم وواصل الحديث والميل كما لو كان يستخدم الأرجون لانشاله م ا

كان ت رار الحكومة، وكان ذلك الأساس المنطقي وراء ش ك بن جوريون وهو ما لم يحاول بيجين تبديده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت