بحوالي خمسين ممثلا للوكالات من الناتو ووزارة الخارجية وإدارة مكافحة المخدرات ووكالات أخرى معنية بمسعى مكافحة الفساد. كان مكماستر فظة في ملاحظاته الافتتاحية، مشيرة إلى أنه «ليس هناك أي نموذج تاريخي عن حل قضية فساد حصرية من قبل طرف خارجي» .
كنا نتعاون مع القادة الأفغان والمجتمع المدني، وننظر إلى المشكلة من خلال وجهة نظر أفغانية قدر استطاعتنا»، كما ذكر، مضيفا بأن «الكثير من القادة الذين نتعاون معهم ... متواطئون نوعا ما مع خيوط المشكلة التي نتعامل معها» . كان هدف مكماستر هو إيجاد «جزر النزاهة» بين المسؤولين الأفغان ومكافأتهم علن. كان هناك إدراك عام بأن وزارتي الدفاع والداخلية كانتا نظيفتين بشكل واضح. لكن الحقيقة، كما ذكر أحد نواب مكماستر، أن وزارة الدفاع «تسرق الأموال بشكل أساسي منا نحن» ، بينما تتولى وزارة الداخلية «سرقة الأموال من الشعب بشكل أساسي» ، كان مكماستر يعلم أن مسعاه يستلزم التعامل على الأقل مع الحد الأدنى من الأفغان الفاسدين لتحقيق أهدافه. كان هذا أكثر ما باستطاعته القيام به لتحقيق أهداف بتريوس.
سلم مكماستر الإيجاز للمقدم جويل رايبرن، وهو حامل شهادة دكتوراه كان يطلق عليه بتريوس لقب «مفكره الخاص» عندما كانوا سويا في العراق والقيادة المركزية. استهل رايبرن باستنتاج المجموعة بأن أصل الفساد في أفغانستان هو من «شبكات حماية المجرمين» ، لكنه أضاف أن العديد من الإصلاحيين» العظماء من الأفغان قد تم رصدهم أيضا ضمن مواقع حكومية رفيعة المستوى. كان على الجيش الأميركي والمجتمع الدولي الأشمل أن يبدأوا بتنظيف بيوتهم الخاصة حيث يتوقفون، على حد قول رايبرن، عن «إحداث الضرر» من خلال الأموال التي كانوا يضخونها في البلد. ثم كان عليهم أن يتأكدوا من أن نظراءهم الأفغان قد أدركوا «خطورة المشكلة بحيث يعمدون إلى إدخال التهديد، إلى أكبر حد ممكن، لأنفسهم ولمستقبل دولتهم» .
وتدخل مكماستر قائلا إن ثمة مشكلة تكمن في الميل إلى الاستجابة برد