المضادون لأمريكا، المعترضون لا يفيدوننا، لكن مفكري المؤسسة الأمريكية سيكونون لنا مرشدين، موثوقا فيهم.
-العودة إلى إشكالية الانهيار.
المضادون البنبويون لأمريكا، يقترحون جوابهم الاعتيادي: امريكا سيئة بطبيعتها، إنها تجسيد دولي لمظاهر الشر في النظام الرأسمالي.
اليوم الفرحة كبيرة لهؤلاء المضادين آمريکا، الدائمين، سواء كانوا أم لا معجبين بالطغاة المحليين الصغار، أمثال کاسترو، وسواء فهموا أم لم يفهموا الفشل النهائي للاقتصاد الوجه. إنهم أخيرا يستطيعون، دون إثارة السخرية، طرح المساهمة السلبية للولايات المتحدة، في توازن وسعادة العالم، علاقة الواقع مع زمن هؤلاء المضادين البنيويين لأمريكا، هو زمن ساعة عاطلة، والتي مع ذلك تكون صادقة مرتين في اليوم الأكثر نموذجية من بين هؤلاء، هم أمريكان، لنقرأ نصوص ناوم شومسكي، لن تجد فيها أي وعي بتطور العالم، بعد كما قبل الانهيار السوفيتي، أمريكا هي نفسها: عسكرية قامعة ليبرالية زائفة. في العراق اليوم كما في فيتنام منذ ربع قرن. لكن أمريكا وفق شومسكي، ليست فقط شريرة بل أيضا قوة
عظمي.
في شكل آخر، أكثر ثقافية وأكثر حداثة، يمكننا أن نورد: جهاد ضد صناع العالم، لبنجامان بادبر، والذي يرسم لنا 1 - شومسكي: دور المرة في شؤون العالم. بلوتودسر - شين 2000.