للكوكب، حيث امريکا قوة عظمى ولكن شرعية، تمثل حجر الأساس اللاواعي. أنصار وخصوم الأمريكان صاروا كأطفال حرموا من السلطة التي كانوا يحتاجونها، سواء للخضوع لها أو حتى لمقاومتها. باختصار عملية 9/ 11 کشفت عن السمة الإرادية في عبوديتنا، نظرية السلطان الرحيم"لجوزيف ني' تحققت بشكل رائع: أمريكا لا نحكم فقط، ولا بشكل اساسي، بواسطة قوة السلاح، وانما بفضل سمعة قيمها، ومؤسساتها وثقافتها."
ثلاثة شهور بعد ذلك، أخذ العالم يستعيد توازنه الاعتيادي. امريكا المهزومة عادت، بواسطة بعض الغارات، قوة عظمي. الأتباع اعتقدوا أن بإمكانهم العودة إلى أعمالهم، والتي في اساسها اقتصادية وداخلية. أما المعارضون، او المحتجون، فانهم يستعدون للانطلاق من حيث وقفوا: التنديد الدائم بالإمبراطورية الأمريكية. لقد توقعنا أن جراح 9/ 11، النسبية جدا. مقارنة بما اصاب الأوربيين، والروس، واليابانيين والفلسطينيين من ويلات الحروب، تجعل الأمريكان يقتربون من قدر الإنسانية المشترك، ويحسون أكثر بمعاناة الفقراء والضعفاء: العالم يحلم: اعتراف كل الأمم، او على الأقل معظمها، بسلطان الولايات المتحدة، سوف يقود إلى ظهور إمبراطورية خير حقيقية، معذبو الأرض بقبلون سلطان مركزي، والمسيطرون الأمريكان يخضعون لمبدأ العدالة
عندئذ السلوك الدولي للولايات المتحدة بدأ يحدث تغيرا في إدراكنا، لقد رأينا خلال كل سنة 2002، تظهر نزعة نحو