تنوعها، خصوم العولمة الاقتصادية، المثقفون والفلاسفة الداعون إلى عالم إنساني فم ايضا كلمتهم.
الديمقراطية ستكون الخطر العظيم الذي يهدد الهيمنة الأمريكية، و عامل أساسي في نظام عالمي، حقا جديد.
السؤال الذي يطرح، عندما تنتهي من قراءة هذا الكتاب، هو: بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، برزت هيمنة الولايات المتحدة عالميا، هذه الهيمنة، كما يذهب الكاتب، عمرها قصير جدا، وهي حاليا تفسخ، إذن ما هو النظام العالمي الذي سوف يترتب على تفسخ النظام الأمريكي، وصيرورة الولايات المتحدة، شاءت أم أبت، أمة بين أمم العالم. كيف ينظم العالم نفسه عالميا؟ >
النظام العالمي الجديد، هكذا لازال اسم بدون محتوى، المعركة القادمة سوف تعطيه محتواه، هذا المحتوى يتوقف على كل إنسان. وعلى كل إنسان تحمل مسئوليته. إن موقفنا جميعا سوف يحدد كيف سيكون النظام العالمي، ومن ثم أهدافه ووسائله. الأمر إذن يتوقف على وعي الشعوب، حتى لا يكون تفسخ النظام الأمريكي لصالح نظام آخر لا يقل عنه جبروتا وطغيانا. على الشعوب أن تقول كلمتها، من اجل نظام عدالة، وحرية ومساواة وحوار حضارات وثقافات الإنسان، و مؤسسات دولية ديمقراطية حقا، تكفل الأمن والأمان، واحترام القانون دوليا، والاستقرار من أجل ازدهار الإنسان.