الصفحة 52 من 282

العالم ربما في حاجة لأمريكا، عاقلة، وراشدة، ديمقراطية تضع قوتها في خدمة السلام والأمن، وليس لإثارة القلاقل، وخلق الاضطرابات وبث الصراعات الدينية، وإلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام، والإبقاء على معاناة الفلسطينيين.

الولايات المتحدة ارتكبت خطأ إستراتيجيا، عندما اعتقدت أن إبقاء العالم في حالة توتر واضطراب، والحيلولة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، سوف يؤكد حاجة العالم للقوة الأمريكية، على العكس هذا أكد للعالم خطورة القوة الأمريكية، وجعل العالم العربي الإسلامي ينهض ضد أمريكا.

الكاتب يذهب إلى أن الإرهاب العالي كذبة أمريكية، لان أعمال العنف موجهة ضد آمريکا، وليس ضد العالم، ردا على عدائها للعرب والمسلمين، والذي يترجم التراجع في النزعة العالمية داخلية، وبروز النزعة الاختلافية، العداء الأمريکي ضد العرب والمسلمين في العالم هو انعكاس لشيوع النزعة الاختلافية في المجتمع الأمريكي، ضد السود، والأسبانوفون .. وليس من مصلحة أوروبا، الجار القريب للعالم العربي والإسلامي، ان يحسب عليها الموقف الأمريكي، الكاتب صريح في دعوته الأوروبا: ما تدعوه أمريكا إرهابا عالميا لا يعني أوروبا وان كان يؤثر عليها سلبا، بما تثيره الحرب ضد الإرهاب، المزعوم، من قلاقل واضطرابات وزعزعة الاستقرار.

مع ذلك، ليس هذا نهاية المعركة من أجل نظام عالمي جديد، إذ يظل السؤال: كيف سيكون النظام الجديد في عالم امم؟، القوى الأخرى، الكامنة حاليا نسبيا، مثل الصين، الهند، العالم العربي - الإسلامي، المنظمات الإنسانية على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت