الصفحة 38 من 282

والهيئة المناط بها قرار التدخل، ووسائله، حتى لا يصير أداة مصالح سياسية.

المعارضون لحرب العراق، والناشطون في الحركات والمنظمات الجماهيرية، ضد العولمة، والمدافعون عن حقوق الإنسان، ودعاة السلام العالمي، وأنصار البيئة، والمثقفون التقدميون يقفون وراء هذا التيار. - تيار آخر يرى أن العالم لم يعد في حاجة إلى دول، عولمة الاقتصاد أنتجت واقعا جديدا، وتقود إلى حكومة عالمية، تلك التي تدير اقتصاد العالم. وهذه أساسأ شركات عابرة للوطنيات، وتكنوقراط صندوق النقد والبنك الدولي. والمنظمة العالمية

للتجارة.

من وجهة نظر هذا التيار، السيادة الوطنية، هي سبب النزاعات والحروب، ومآسي العالم، على العكس السوق المعولم وقوانينه، کفيل بتنظيم حياة الناس، عولمة السوق تلغي الهوية الوطنية، وتزيل سببا أساسيا وراء توترات العالم.

هذا التيار يميل أكثر نحو الولايات المتحدة، ويدعم توجهها، ولا يرى مانعا من بسط هيمنتها على العالم، باعتبارها أداة فتح الأسواق أمام النظام العالمي الجديد، نظام العولمة الاقتصادي، سبان وراء هذا - قوة الرأسمال الأمريكي، النسبية، وحجم الشركات عابرة الوطنيات ذات الأصول الأمريكية. - عندما تحقق قوة الولايات المتحدة الهدف منها، فانه يسهل بعد ذلك تدبير أمرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت