الصفحة 32 من 282

-مبدا التدخل لأسباب إنسانية، في وجود قوة مهيمنة

واحدة، صار يهدد سيادة الدول ويخاطر بقيام نظام وصاية

عالمي. - نهاية الحرب العالمية الثانية تمخضت عن انقسام العالم إلى

کتلتين، نهاية الحرب الباردة، تقود إلى انقسام الخلفاء. او الكتلة الغربية، إغراء القوة بدفع أقوى مكوناتها، الولايات المتحدة، إلى الانفراد بالهيمنة العالمية من ناحية أخرى، زوال الخطر الشيوعي يلغي الحاجة للحماية

الأمريكية. - شعور الرأسمالية بان انهيار الكتلة الاشتراكية انتصار لها،

والرغبة في التمدد والتوسع، بدا يتجسد في ظاهرة العولمة

الاقتصادية، - إخفاق النظام السياسي للكتلة الشرقية. صار يغري بتقديم

نموذج التعدد الحزبي، على أنه النموذج الوحيد الذي على العالم الأخذ به وراء هذه القناعة بأنه لم يعد أمام العالم إلا

خيار واحد. إضافة إلى الانهيار الأيديولوجي، الذي رافق الانهيار السياسي والاقتصادي للكتلة الشرقية. والذي أدى إلى ظهور مقولة نهاية التاريخ، والذي يعني انتصار وخلود الراسمالية ونظامها السياسي.

هذه العوامل لازالت تتفاعل، بين أخذ ورد، مد وجزر، ولم تتمخض بعد عن نظام عالمي بمعنى هذا الاصطلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت