الصفحة 216 من 282

60 مليار مع الاتحاد الأوروبي، منها 29 مليار مع المانيا، 13 مليار مع إيطاليا، 10 مليار مع فرنسا، 30 مليار عجز في العلاقة مع المكسيك، 13 مليار مع كوريا، وحتى إسرائيل وروسيا وأوكرانيا تملك فائضا في تبادلها التجاري مع الولايات المتحدة، على نحو 4. 5 - 3. 5 - 0. 5 لكل منهما. هكذا كما يتبين استخلاصه من قائمة البلدان التي تحقق فائضا في التبادل مع الولايات المتحدة، فان استيراد المواد الخام ليس السبب الرئيس في العجز الأمريكي، وهو وضع يمكن أن کون طبيعيا بالنسبة بلد متطور

النفط، هاجس الاستراتيجية الأمريكية، مثلا، لا يفسر إلا 80 مليار من العجز التجاري عام 2001. المنتجات الأخرى، اساسا صناعية تمثل 360 مليار.

إذا قارنا العجز التجاري الأمريكي، ليس مع الناتج الوطني الخام، الذي يشمل الزراعة والخدمات، وإنما مع الناتج الصناعي وحده، فإننا نصل إلى نتيجة مثيرة لدهشة: إن الولايات المتحدة تعتمد في 10 % من استهلاكها الصناعي على سلع، والتي استيرادها لا يغطيه تصدير منتجات وطنية. هذا العجز المناعي لم يكن عام 1995 إلا 5 %

لا نتخيل، فوق كل شئ، انه يتركز في سلع ذات تقنية دونية، وان الولايات المتحدة تتفرغ لمنتجات ذات تقنية عالية. الصناعة الأمريكية لازالت رائدة في مجالات معينة، الكومبيوتر، مثلا يمثل القطاع الأكثر وضوحا، لكن يمكن أيضا ذكر المعدات الطبية، والطيران .. مع ذلك سنة بعد أخرى نري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت