الصفحة 214 من 282

النظرية، على الحد الأقصى للإنتاج والاستهلاك لكل سكان الكوكب، إنها تلح على ضرورة أن كل بلد يخصص من إنتاج الخيرات والخدمات التي يكن فيها اكثر امتياز) من غيره، إنها تحدث، إلى ما لا نهاية، عن السمة الآلية للتعديلات التي يقوم بها السوق: توازنات کبري ورائعة تقوم بين الإنتاج والاستهلاك، بين التصدير والاستيراد، بواسطة تارجحات قيم العملات الوطنية، المدرسة الاسكو لاستيكية الاقتصادية تتحدث عن، وتخترع وتصف عالم مثالية منسجم تماما ومتناسق، فيه كل أمة تشغل حيزا مساويا لغيرها، ونعمل من أجل الصالح العام للمجتمع.

هذه النظرية التي نجد إرهاصاتها عند اسميث و ريکاردو، يجري اليوم تطويرها وتحديثها، إنها تنتج 80 % في الجامعات الأمريكية الكبرى، وهي تمثل، مع الموسيقى والسينما إحدى أهم الصادرات الكبرى الأمريكية أما درجة توافقها مع الواقع، فهي ضعيفة، من نمط هوليودي. تفقد بساطتها المركبة، وتصير خرساء، عندما يتعلق الأمر بتفسير الواقعة المحرجة، وهي أن العولمة لا ينظمها مبدأ التناسق وإنما عدم التناسق. العالم ينتج اكثر فأكثر من أجل أن تستهلك أمريكا أي توازن لن يقوم في الولايات المتحدة، بين الاستيراد والتصدير، الامة المستقلة ذاتيا، المنتجة فيما بعد الحرب مباشرة، صارت قلب نظام فيه تتجه إلى أن تستهلك أكثر مما نتج.

قائمة العجوزات الأمريكية مثيرة للدهشة، لأنها تتضمن كل البلدان المهمة في العالم. مثلا في عام 2001، 83 مليار دولار كان العجز الأمريكي مع الصين، 68 مليار مع اليابان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت