العامل الإسلامي. أعني وجود سكان في حالة تكاثر سريع لكنهم بدورهم يدخلون أزمة التحديث.
هكذا استقلال سلوفينيا، الواقعة في الشمال، بعيدة عن أي تداخل مع المسلمين، أثار، بالكاد، ردود فعل أكثر قليلا من تفكك تشيكوسلوفاكيا إلى مكوناتها من التشيك وسلوفاك.
بهذا التحليل ليست نيتي البرهنة على عدم جدوى كل تدخل إنساني، عندما تكون البلدان المعنية صغيرة، يمكن إدراك أن أي فعل يأتي من الخارج، يقود إلى تخفيف التوتر. مع ذلك، جهد من اجل الفهم التاريخي والاجتماعي. يجب أن يواكب تداخل القوى العسكرية للبلدان التي نفذت منذ زمن طويل من أزمة التحديث.
أزمة يوغسلافيا أثارت مواقف أخلاقية كثيرة، لكن القليل من التحليل، هذا مؤسف، لان فحص خريطة العالم يكشف عن وجود منطقة واسعة من التفاعلات. ليس بين المسيحية والإسلام، كما يزعم هانتينگتون، وإنما بين الشيوعية والإسلام، تبدأ من يوغسلافيا إلى أسيا الوسطى. الارتباط العرضي بين انحسار الشيوعية والمرحلة الانتقالية الإسلامية، بين نهاية وبداية التحديث العقلي، كان في سنوات 90 في حالة تنافس دائم والذي يستحق بحثا اجتماعيا عاما.
المواجهات في القوقاز، وتلك القصيرة في آسيا الوسطى، لها نقاط عديدة مشتركة مع أحداث يوغسلافيا. التقاء از متي الانتقال يمكنه أن ينتج انتقالا متشددا، ولا يمكنه أن يحدد حالة بنيوية ودائمة للصراع بين الشعوب.