التحول السكاني للصرب والكروات والسلوفان، دون أن يكون مبكرة، كما هو الحال في اوروبا الغربية، فإنه، في معظمه أنجز عام 1955، مؤشر الخصوبة في هذا التاريخ كان: 2.5 في كرواتيا، وسلوفنيا، 2. 8 في مجموع صربيا، في حالة هذه الجمهوريات حركة محو الأمية أطلقت، بالتوازي، هبوط الخصوبة والموجة الأيديولوجية الشيوعية، في الجنوب، في البوسنا وكوسوفو، ومقدونيا وألبانيا، الشيوعية آنذاك، دخلت إلى مجتمعات لم تصل بعد مرحلة التحديث التعليمي والعقلي. نحو عام 1955 لازالت الخصوبة 4. 3 في البوسنا، 4.7 في مقدونيا، 6. 7 في ألبانيا وفي كوسوفو، المعدل الوسط في البوسنا و مقدونيا يعكس التنوع الديني للسكان، حيث يمتزج في البوسنا كاثوليك، ارثوذوكس ومسلمين، وفي كوسوفو ومقدونيا، ارثوذوكس ومسلمين، دون النظر هنا إلى التصنيف الديني إلا على أنه مجموعه سمات تسمح بتحديد أنظمة ثقافية مختلفة. يجب ملاحظة أن السكان المسلمين، في المنطقة، متاخرون بالنسبة للسكان المسيحيين، في مسيرتهم نحو التحديث، لكنهم ليسوا بمنأى عن قانون المرحلة الانتقالية المشترك. الخصوبة هبطت إلى 2. 5 منذ عام 1975 في البوسنا، وعام 1984 في مقدونيا وعام 1995 في كوسوفو، وتبعت ألبانيا عن قرب، حيث إنه في التاريخ الأخير كانت خصوبتها قد هبطت إلى 2.5 طفل كل امرأة.
بفضل التحليل الديمغرافي نستطيع أذن، في الفضاء الذي تشغله يوغسلافيا السابقة، وألبانيا، الكشف عن ازمني انتقال الأولى تغطي أعوام 1930 - 1955، وقادت السكان