الصفحة 156 من 282

السعودية 35 مليون عام 2001 وباكستان 145 مليون. وهما فاعلان أساسيان، من الدرجة الأولى، في العمليات التي أدت إلى تفجير مركز التجارة العالمية، والبنتاجون، الباكستان

جيشها، واجهزتها السرية، كانت قد أقامت نظام الطالبان، ومثلت قاعدة خلفية لمنظمة القاعدة. السعودية قدمت معظم الإرهابيين الذين نفذوا العملية الانتحارية ضد الولايات المتحدة بالطبع توجد علاقة بين العداء المتزايد ضد أمريكا من قبل شعبي هذين البلدين وبين الانطلاق الثقافي الذي بدا بتقوى. في إيران صعود مماثل لمشاعر ضد الأمريكان، مع تجربة إيران، التي من

حليف صارت عدوا، كان من حقهم القلق بسبب هشاشة وضعهم الاستراتيجي على جانبي الخليج العربي - الفارسي.

السعودية والباكستان، يكونان، على الأقل لحقبتين، منطقة خطره، حيث سوف يتضاعف عدم الاستقرار بنسبة مهمة. كل تورط في هذه المنطقة المزدوجة يتضمن مخاطرة، هكذا فرنسا أدركت هذا على حسابها، في مايو 2002، مع العملية الانتحارية التي جرت في كراتشي ضد مجموعة فنيين من المفوضية العامة للتسليح.

لكن لا نستطيع، باي حال، الاستنتاج من عداء هذين الشعبين المسلمين المندمجين مباشرة في مجال النفوذ الأمريكي، وجود ارهاب دولي. جزء كبير من العالم الإسلامي في طريقه إلى الهدوء.

من السهل جدا أن نستخلص من الإحصائيات الحالية، عن الأزمات، شيطنة الإسلام، لكنه حكم متسرع، بشكل عام الإسلام يعبر عن أزمة التحديث الخاصة به، ولا يمكن أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت